وجه الرئيس الامريكي دونالد ترمب تهديدا مباشرا لايران، ملوحا بتصعيد غير مسبوق اذا لم تقم طهران باعادة فتح مضيق هرمز، او التوصل الى اتفاق سريع، وحدد مهلة تنتهي مساء الثلاثاء، واشار الى ان هذا اليوم سيكون يوما حاسما يتعلق بالجسور ومحطات الطاقة الايرانية، في تلميح لضربات واسعة النطاق محتملة تستهدف البنية التحتية.
وقال ترمب في سلسلة من المقابلات والتصريحات امس ان الولايات المتحدة في موقع قوة كبير، مبينا ان الحرب قد تنتهي قريبا اذا استجابت ايران لمطالبه، واضاف انها قد تخسر جميع محطات الكهرباء والمنشات الاخرى اذا لم تمتثل.
وفي سياق متصل بالضغط العسكري، ابقى ترمب الباب مفتوحا امام التفاهم، موضحا ان هناك فرصة جيدة للتوصل الى اتفاق، وكشفت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا عن استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اي تقدم حتى الان.
تحذيرات متبادلة وتصعيد اللهجة
وردا على تهديدات ترمب، صرح مسؤولون ايرانيون كبار بان واشنطن تدفع نفسها الى مستنقع حرب، وهددت القيادة المشتركة الايرانية بتوسيع الهجمات اذا استهدفت منشاتها المدنية، واكد مسؤول في الرئاسة الايرانية ان اعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.
وجاء تصعيد ترمب بعد اعلان انقاذ الطيار الثاني لمقاتلة امريكية من طراز اف 15 اي اسقطت فوق ايران، وفي عملية وصفها الرئيس الامريكي بانها كانت من اكثر عمليات البحث والانقاذ جرأة ونفذت بامر مباشر منه.
واضاف مسؤولون ان المهمة واجهت مقاومة ايرانية، واصيبت خلالها مروحية بلاك هوك وطائرة ايه 10، وبينما اضطرت واشنطن الى تدمير طائرتي نقل على الارض خلال العملية.
