يجري وزير الخارجية السعودي سلسلة اتصالات هاتفية مكثفة مع نظرائه في دول المنطقة والعالم، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى إن هذه الاتصالات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تشهد المنطقة والعالم تطورات متسارعة تتطلب تنسيقا وتشاورا مستمرين بين الدول الشقيقة والصديقة، وأضاف المصدر أن وزير الخارجية السعودي حريص على الاستماع إلى وجهات نظر نظرائه وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتبادل الامير فيصل بن فرحان وجهات النظر مع كل من الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، وبايبا برازي وزيرة خارجية جمهورية لاتفيا، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، حول آخر التطورات الإقليمية والدولية.
تركيز على التعاون الثنائي والإقليمي
واضاف المصدر ان وزير الخارجية السعودي بحث مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وبين المصدر ان الجانبان تطرقا ايضا الى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في هذا الشأن.
ومن جهة اخرى استعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي مع الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، واكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري.
واكد وزير الخارجية السعودي خلال الاتصال مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان على أهمية العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات، وشدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أهمية التنسيق والتشاور المستمر
واوضح المصدر ان هذه الاتصالات الهاتفية تعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز علاقاتها مع مختلف دول العالم، وتأكيد دورها المحوري في المنطقة والعالم، وبين المصدر ان المملكة تسعى دائما إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة.
وبين المصدر ان وزير الخارجية السعودي سيواصل جهوده الدبلوماسية خلال الفترة القادمة، من خلال إجراء المزيد من الاتصالات واللقاءات مع نظرائه في مختلف دول العالم، وذلك بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، ومواجهة التحديات المشتركة.
واكد المصدر في الختام على أهمية العمل المشترك بين جميع الدول من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وتعزيز التنمية والازدهار للجميع، وشدد على أن المملكة العربية السعودية ستظل دائما داعمة للجهود الرامية إلى تحقيق هذه الأهداف النبيلة.
