في تطور لافت، أعلن الجيش اللبناني عن مقتل أحد جنوده نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت حاجزا عسكريا تابعا له في منطقة صور جنوبي البلاد، ويمثل هذا الحادث أول استهداف مباشر من نوعه لنقاط تابعة للجيش اللبناني منذ بداية المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.

وأوضح بيان صادر عن الجيش أن الاعتداء الإسرائيلي استهدف حاجزا للجيش في منطقة العامرية على طريق القليلة صور، وأسفر عن مقتل عسكري وإصابة آخرين بجروح، دون تحديد العدد الدقيق للمصابين.

ومنذ بداية شهر مارس، نعت قيادة الجيش اللبناني ثمانية عسكريين فقدوا حياتهم بنيران إسرائيلية في مناطق متفرقة جنوبي البلاد وشرقها، وذلك خارج مراكز خدمتهم.

غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت

إلى ذلك، كشفت مصادر عن غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد إنذار وجهه الجيش الإسرائيلي لسكان سبعة أحياء رئيسية فيها.

وتصاعد الدخان من موقع الاستهداف، وتعد هذه الغارة الأولى من نوعها منذ ثلاثة أيام على المنطقة التي شهدت نزوحا كبيرا للسكان بسبب الغارات والإنذارات المتكررة منذ بداية الحرب بين حزب الله وإسرائيل، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه ما وصفه بـ «بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله» في بيروت.

تحذيرات إسرائيلية لسكان الضاحية الجنوبية

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد نشر عبر حسابه الرسمي على موقع «إكس» تحذيرا عاجلا لسكان الضاحية الجنوبية، وتحديدا في أحياء حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح.

وأضاف أدرعي أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية، مؤكدا أن الجيش لا ينوي المساس بالمدنيين، وحرصا على سلامتهم، طالبهم بالإخلاء الفوري.

وامس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أمر الجيش بالعمل على توسيع المنطقة العازلة في لبنان، في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي في جنوب لبنان.

نتنياهو يأمر بتوسيع المنطقة العازلة

وبين نتنياهو، في بيان مصور، أنه أمر الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر في لبنان.

واوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو احتواء خطر أي هجوم يشنه مقاتلو حزب الله بشكل نهائي ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود.