توجهت جاهة كريمة اليوم الاحد الى مستشارية شؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، لاتمام مراسم صلح عشائري بين عشيرتي الحجاج والزطام الكايد العدوان، في خطوة تنهي واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام.
وجاء الصلح على خلفية قضية مقتل محمد عباس باجس الحجاج، حيث تم التوصل الى اتفاق نهائي وفق الشروط التي اقرت سابقا في ديوان متصرف لواء الجامعة، بما يضمن اغلاق ملف الخلاف واعادة الهدوء بين الطرفين.
واكدت الجاهة ان الصلح لا يشمل القاتل، مع اشتراط عدم دخول والد القاتل وابنائه الذكور الى منطقة شفا بدران، استنادا الى اقرار خطي موقع منهم بارادتهم الحرة، ودون اي اكراه.
وجرت مراسم الصلح بحضور كفيل الدفا العين الشيخ ضيف الله القلاب، الى جانب عدد من شيوخ ووجهاء قبيلة بني حسن، الذين لعبوا دورا محوريا في انجاح جهود الاصلاح وتقريب وجهات النظر.
وبين ذوو المجني عليه من عشيرة الحجاج ان اتمام الصلح جاء اكراما لله ورسوله، وتقديرا للجاهة الكريمة، وحرصا على انهاء الخصومة وتعزيز السلم المجتمعي، مؤكدين ان التسامح كان الخيار الذي انتصر في نهاية المطاف.
وتعود القضية الى عام 2022 وهزت الشارع الاردني، وتسببت باعمال شغب في منطقة شفا بدران شمال العاصمة عمان، قبل ان تسدل فصولها اليوم باتفاق عشائري يعكس قوة التماسك الاجتماعي وقدرة المجتمع على تجاوز الازمات.
