اعلنت وزارة الدفاع الاماراتية اليوم عن تصدي انظمة الدفاع الجوي لهجمات مكثفة باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز بالاضافة الى طائرات مسيرة قادمة من ايران، واكدت الوزارة ان الاصوات التي سمعت في مناطق مختلفة من الدولة كانت نتيجة لعمليات اعتراض ناجحة ومستمرة.

واوضحت الوزارة ان الدفاعات الجوية الاماراتية تعاملت خلال هذه الهجمات مع ما يقارب 42 طائرة مسيرة و16 صاروخا باليستيا، وبينت الاحصائيات الاجمالية منذ بداية الاعتداءات عن اعتراض 1914 طائرة مسيرة و414 صاروخا باليستيا و15 صاروخ كروز.

ودعت الوزارة جميع السكان الى الالتزام بالهدوء واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وشددت على ضرورة عدم الاقتراب او لمس او تصوير اي حطام ناتج عن عمليات الاعتراض التي تقوم بها القوات.

تفاصيل الهجمات وطرق التصدي

واضافت الوزارة في بيانها ان القوات الجوية في حالة تأهب قصوى لمواجهة اي تهديدات محتملة، وانها تعمل بكل كفاءة واحترافية لحماية سماء الدولة وامن مواطنيها والمقيمين فيها، وبينت ان هذه الهجمات تاتي في سياق التوترات الاقليمية المتزايدة.

وكشفت الوزارة عن استخدام احدث التقنيات في مجال الدفاع الجوي للتصدي لهذه الهجمات، مؤكدة ان هذه التقنيات اثبتت فعاليتها في اعتراض وتدمير الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، واشارت الى ان التعاون الوثيق مع الشركاء الدوليين يساهم في تعزيز قدرات الدفاع الجوي للدولة.

واكدت الوزارة ان دولة الامارات العربية المتحدة لن تتهاون في حماية امنها واستقرارها، وانها ستتخذ جميع الاجراءات اللازمة لردع اي عدوان، وبينت ان هذه الهجمات لن تثنيها عن مواصلة دورها الفاعل في دعم السلام والاستقرار في المنطقة.

رسالة طمأنة للمواطنين والمقيمين

واشارت الوزارة الى ان الوضع تحت السيطرة وان القوات المسلحة قادرة على التعامل مع اي تهديدات محتملة، ودعت المواطنين والمقيمين الى الثقة في قدرة الدولة على حمايتهم وتوفير الامن والاستقرار لهم، وبينت ان التنسيق مستمر مع جميع الجهات الحكومية لضمان سلامة الجميع.

وشددت الوزارة على اهمية تضافر الجهود الوطنية لمواجهة هذه التحديات، ودعت جميع افراد المجتمع الى التحلي بالوعي والمسؤولية والتعاون مع الجهات المختصة، واكدت ان الوحدة الوطنية هي السلاح الاقوى في مواجهة اي تهديدات.

واوضحت الوزارة ان دولة الامارات العربية المتحدة ستظل واحة للامن والاستقرار، وانها ستواصل مسيرتها نحو التنمية والازدهار، وبينت ان هذه الهجمات لن تؤثر على عزيمة الدولة في تحقيق اهدافها الاستراتيجية ورؤيتها المستقبلية.