تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض طوقها على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، مانعة المصلين من الوصول إليه لليوم التاسع عشر على التوالي، وذلك تحت ذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب.
وصعدت سلطات الاحتلال من إجراءاتها القمعية بحق المصلين والمرابطين، حيث شددت شرطة الاحتلال من تضييقاتها، ومنعت الوصول حتى إلى ساحة المدرسة الرشيدية، بالتزامن مع استمرار صلاة المرابطين على الأعتاب لليلة التاسعة رفضا للإغلاق.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت الفلسطينيين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، حيث انتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، ومنعت المصلين من أداء صلاة التراويح وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
تحذيرات من استمرار الإغلاق
وحذرت محافظة القدس من استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض الإغلاق على المسجد الأقصى المبارك منذ 28 شباط الماضي، بذريعة ما يسمى "حالة الطوارئ" المرتبطة بالحرب.
واعتبرت المحافظة أن هذه الخطوة تمثل إجراء خطيرا وغير مسبوق، ويحرم عشرات آلاف الفلسطينيين الذين اعتادوا شد الرحال إلى المسجد الأقصى من أداء الصلوات وإحياء ليالي الاعتكاف والقيام في رحابه.
واضافت المحافظة ان هذه سابقة لم تشهدها المدينة منذ احتلال القدس عام 1967، مشددة على خطورة هذا التصعيد.
تداعيات الإغلاق على المصلين
وبينت مصادر محلية أن الإغلاق أثر بشكل كبير على حياة المصلين الروحية، حيث حرموا من أداء الصلوات في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
واكدت المصادر ان هذا الإجراء يمثل انتهاكا صارخا لحرية العبادة، موضحا أن سلطات الاحتلال تسعى لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وكشفت تقارير حقوقية أن سلطات الاحتلال كثفت من إجراءاتها القمعية في مدينة القدس المحتلة، وذلك في محاولة لإحكام السيطرة على المدينة وتهويدها.
