خاص

 

في مشهد لافت تكرر مساء امس ومن المتوقع ان يتكرر خلال الايام المقبلة، اشتكى عدد كبير من كباتن التوصيل من حالة فوضى وتنظيم ضعيف امام احد المحال الشهيرة، بعد تدفق مئات الطلبات عبر إحدى تطبيقات التوصيل، ما تسبب بازدحام كبير وانتظار الكباتن لساعات طويلة في الشوارع دون تنظيم واضح.

 

وبين عدد من الكباتن العاملين عبر التطبيق انهم اضطروا للانتظار لفترات طويلة امام المحل من اجل استلام الطلبات، في ظل ضغط غير مسبوق على الطلبات، الامر الذي ادى الى تعطيل عملهم لساعات كاملة.

 

واضاف بعض الكباتن انهم وجدوا انفسهم يقفون في طوابير طويلة امام المحل، دون وجود اي تنظيم واضح من التطبيق او من الجهة التي استقبلت الطلبات، الامر الذي خلق حالة من الاستياء بين العاملين.

 

ساعات انتظار طويلة

 

وبين الكباتن ان المشكلة لا تتعلق فقط بالازدحام، بل بغياب اي حلول سريعة من التطبيق رغم وضوح الضغط الكبير على الطلبات.

 

واكد بعضهم انهم ينتظرون لساعات في الشوارع من اجل توصيل طلب ، وهو ما يعني ضياع ساعات من العمل دون جدوى.

 

وشدد عدد منهم على ان رفض الطلب او الغائه قد يؤثر على تقييم الكابتن داخل التطبيق، ما يضعهم امام خيارين صعبين: اما الانتظار الطويل، او خسارة العمل.

 

تساؤلات حول دور التطبيق

 

وبين مراقبون ان ما حدث يفتح بابا واسعا من التساؤلات حول آلية ادارة الطلبات في تطبيقات التوصيل، خاصة في حالات العروض الكبيرة او الطلب المرتفع.

 

ومن بين الاسئلة التي طرحها الكباتن:

 

لماذا لم يتم ايقاف استقبال الطلبات مؤقتا بعد ملاحظة الضغط الكبير؟

 

ولماذا يتم ارسال عشرات او مئات الكباتن الى نفس الموقع في الوقت ذاته؟

 

وهل توجد آلية تنظيم واضحة تمنع تكدس الكباتن في مكان واحد لساعات؟

 

ولماذا يتحمل الكابتن وحده تبعات الفوضى التنظيمية؟

 

الكباتن الحلقة الاضعف

 

واكد متابعون ان كباتن التوصيل يمثلون اليوم حلقة اساسية في منظومة الاقتصاد الرقمي، حيث يعتمد آلاف الشباب على هذا العمل كمصدر دخل يومي.

 

واضافوا ان ما يحدث يعكس الحاجة الى مزيد من التنظيم والادارة الذكية للطلبات، خصوصا في حالات الضغط الكبير او العروض التي تجذب اعدادا ضخمة من الزبائن.

 

وبينوا ان احترام وقت الكابتن وتنظيم العمل بشكل عادل يجب ان يكون اولوية، حتى لا تتحول ساعات الانتظار في الشوارع الى عبء جديد على شباب يبحثون فقط عن لقمة العيش.