اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

نزوح الجنوبيين: قلق ورفض وتصعيد يفاقم الأزمة

نزوح الجنوبيين: قلق ورفض وتصعيد يفاقم الأزمة

استيقظ سكان جنوب لبنان على وقع إطلاق صواريخ من قبل حزب الله باتجاه إسرائيل، ليشهد الجنوب بداية رحلة نزوح جديدة تثقل كاهلهم النفسي والمعنوي والمادي.

وفي غضون أقل من ساعة، وفي اليوم الثالث عشر من شهر رمضان، بدأت العائلات بحزم ما تيسر من ممتلكاتها، بينما كان البعض الآخر قد جهز حقائب النزوح تحسبا لتطورات الأوضاع.

ورغم التطمينات التي سادت في الأيام الأخيرة حول عدم انخراط حزب الله في الحرب، لما لذلك من نتائج كارثية على بيئته وعلى لبنان، وجد الجنوبيون أنفسهم أمام واقع التهجير القاسي، ليتلاشى الأمل تحت وطأة التصعيد.

تداعيات التصعيد على أهالي الجنوب

الرحلة من الجنوب في ساعات الفجر كانت طويلة ومرهقة، واستغرقت ما يقارب 16 ساعة، حيث ارتسمت على الوجوه ملامح القلق والهم والخوف من المجهول، بعد الإنذارات الإسرائيلية بإخلاء عشرات القرى.

وفي شارع البص في صور، توقفت السيارات في الشوارع الرئيسية والفرعية، وسط ازدحام خانق يذكر برحلات النزوح السابقة، والجميع يبحث عن مأوى للعائلات والأطفال.

وهنا، تجمع المئات في الشارع، يرتدون ثيابا بسيطة لا تصلح للخروج من المنزل، لكنها مناسبة لحالة النزوح، والهم مشترك والقلق يجمعهم، وتحديدا قلق إيجاد سقف يحميهم من برد الأيام.

غياب الدولة ومعاناة النازحين

وكما في كل مرة، يتحدث الناس عن غياب الدولة وخططها، وقالت سيدة من بلدة صريفا: ليس في يدنا حيلة، وتساءلت: إلى أين سنذهب، إلى المدارس مجددا، لقد كانت تجربة مريرة في المرة السابقة.

وتساءلت سيدة خمسينية من بلدة معركة، برفقة ابنتها وأحفادها: نحن منسيون والدولة لا تسأل عنا، ماذا سنفعل؟

وبينت سيدة ثمانينية تدعى مريم: لم يكن خروجنا مفاجأة لي، فنحن أبناء الجنوب قضينا عمرنا بين تهجير وآخر، وفي كل مرة نغادر منازلنا وقرانا ونترك أرزاقنا، وحتى الأمس ما زالت حقائبنا جاهزة.

رفض الحرب وتصاعد الغضب

وكما هو حال معظم اللبنانيين، يعلو صوت أهالي الجنوب الرافض للحرب وتداعياتها.

واليوم، تختلف آراء الذين أخرجوا من بيوتهم قسرا، بين من يقول سائرون على نهج المقاومة، وغالبية ممتعضة مصدومة تتمنى أن يكون خبر إطلاق الصواريخ كذبة إسرائيلية.

وعبر أحد النازحين: نحن لا نريد الحرب ولم نخترها، كنا قد عدنا إلى قرانا وأعدنا ترتيب حياتنا البسيطة، فماذا فعلوا بنا الآن ولماذا؟

واضاف: كانت إسرائيل بحاجة إلى حجة لتثبت للمجتمع الدولي أننا خطر عليها، وها هي الفرصة قد اتت.

وعن فرضية أن الحرب على لبنان قادمة حتى لو لم يتدخل الحزب، قال: كان الأمر سيكون محتوما علينا، لكن من غير المنطقي أن نذهب بأقدامنا إلى حرب كهذه لا نعرف متى وكيف تنتهي.

مخاوف وصدمة النازحين

والحديث مع النازحين يكشف مخاوفهم وصدمتهم من دخول حزب الله في الحرب مجددا، وغضبهم يعود لسببين أساسيين، التطمينات التي سمعوها بعدم انخراط الحزب، والاعتبارات المتعلقة بقدراته العسكرية، إضافة إلى معاناة أهالي الجنوب من أزمات لا تنتهي.

ومع كل هذه المعاناة، بات لسان حال أهل الجنوب بعد عام ونصف على الحرب المتواصلة، أن حزب الله لم يرد على الاعتداءات التي سببت خسائر مادية وبشرية للجنوبيين، بل رد ثأرا لوضعهم في مأزق جديد لا يعرفون متى سينتهي.

فولفو XC90 بلاك اديشن تجربة قيادة فاخرة تكسر قواعد الاناقة السويدية القضاة: محكوم شتم الذات الإلهية على منصة الإعدام (فيديو) الأمن يسيطر على شاب صعد فوق عمود كهرباء في البيادر (فيديو) تصعيد جديد في سلوان يطال اراضي بطريركية الروم الارثوذكس خلاف عائلي ينتهي بكارثة في المفرق.. والأمن يتدخل عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان  فرانسيسكو بحضور الأمير علي بن الحسين Orange Moneyتختتم سلسلة من العروض الحصرية التي استفاد منها أكثر من 5000 مشترك البنك الأردني الكويتي يصدر تقريره السادس للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة للعام 2025 الحراحشة يكتب الأردن لا يحتاج إلى وظائف أكثر فقط بل إلى اقتصاد أكبر تحركات دولية مكثفة لترسيخ الهدوء في لبنان وضمان استقرار الحدود ملاعب ومدرجات الاردن تتاهب لمواجهة النشامى والجزائر التاريخية مواجهة قانونية غير مسبوقة تضع شركات الذكاء الاصطناعي تحت طائلة المسؤولية خلف الانقاض والدمار.. كيف واجه القضاء الشرعي في غزة تحديات الحرب المستمرة؟ مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين كواليس عودة الوفد الايراني من سويسرا بعد مفاوضات مكثفة مع واشنطن صحفيو غزة يوثقون الحقيقة تحت النار رغم قسوة الظروف خريطة طريق اميركية ايرانية لانهاء التوتر ضمن تفاهمات اسلام اباد حرب العطش تلاحق مزارعي الاغوار وسط تضييق اسرائيلي ممنهج تعرف على أماكن مشاهدة مباراة الأردن والجزائر ووسائل النقل المجانية