شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في لبنان، مستهدفة مواقع في البقاع وشرق البلاد، وذلك وفقا لما أفادت به مصادر إعلامية.

واستهدفت الغارات بلدات شمسطار وطاريا في قضاء بعلبك، وتحدثت الأنباء الأولية عن وقوع خسائر بشرية، كما طالت الغارات مناطق بوداي ومحيط البزالية وقصرنبا وحربتا، وشمل القصف محيط مدينة الهرمل.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن هذه الغارات، مبينا أنه استهدف ما وصفها بثمانية معسكرات تابعة لحزب الله في شرق لبنان.

استهداف معسكرات حزب الله وتخزين الأسلحة

واضاف جيش الاحتلال في بيان رسمي أن الغارات استهدفت تحديدا "معسكرات تابعة لقوة الرضوان التابعة لحزب الله"، وهي وحدة النخبة في الحزب، موضحا أن هذه المعسكرات كانت تستخدم لتخزين كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ.

وبين البيان أن هذه الضربات تأتي في إطار جهود إسرائيل لمنع حزب الله من إعادة التسلح وتعزيز قدراته العسكرية، مشيرا إلى أن الجيش سيواصل عملياته ضد أهداف تابعة للحزب في لبنان.

واكد جيش الاحتلال أن هذه المعسكرات كانت تستخدم لتخزين كميات كبيرة من الوسائل القتالية.

تصاعد التوتر رغم وقف إطلاق النار

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل منذ تشرين الثاني الماضي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية تنفيذ هجمات منتظمة، مبررة ذلك باستهداف البنية التحتية لحزب الله ومنعه من إعادة التسلح.

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار نص على وقف الأعمال القتالية وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة.

غير أن إسرائيل تحتفظ بخمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، وتضغط مع الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله في كل لبنان، الأمر الذي يرفضه الحزب بشدة.