وسط ضغوط متزايدة وتدخلات خارجية، يعقد الاطار التنسيقي الشيعي في العراق اجتماعا حاسما الليلة الماضية، وذلك لتحديد موقفه النهائي بشأن ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة، في ظل ما وصف بـ"الفيتو" الامريكي المحتمل.

واضاف الاطار التنسيقي انه يدرس بدائل اخرى، حيث يبرز اسم رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني كمرشح محتمل، مع وجود تباين في وجهات النظر حول هذا الترشيح.

ياتي هذا الاجتماع في ظل انتهاء المهلة التي حددتها الولايات المتحدة للقوى السياسية العراقية بشأن تشكيل الحكومة، والتي تنتهي اليوم.

تنديد بالتدخل الامريكي

واصدرت الفصائل المسلحة، من خلال ما يسمى "تنسيقية المقاومة العراقية"، بيانا نددت فيه بما وصفته بالتدخل الامريكي في الشان السياسي للعراق.

وبينت التنسيقية ان واشنطن لا تزال تتدخل في الشان الداخلي العراقي، بل تحدد الشخصيات السياسية التي يسمح لها بتسنم المناصب الحكومية او يستبعد غيرها، وفقا لمعيار الارادة الامريكية، في اطار نهج دابت على اتباعه.

خيارات صعبة امام الاطار التنسيقي

واكد مراقبون ان الاطار التنسيقي يواجه الان خيارات صعبة في ظل الضغوط الداخلية والخارجية، وان قراره سيكون حاسما في تحديد مستقبل العملية السياسية في العراق.

وشدد سياسيون على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية وتشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.