تستعد النرويج لاستضافة اجتماع مهم خلال فصل الربيع المقبل، يتعلق بلجنة الاتصال المؤقتة المعنية بالفلسطينيين، وهي اللجنة التي تقودها أوسلو منذ عقود، وفقا لما أعلنته وزارة الخارجية النرويجية في بيان رسمي الخميس.

واكد البيان أن هذا الاجتماع يهدف إلى دعم جهود السلام وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن النرويج تولي اهتماما خاصا للقضية الفلسطينية وتسعى جاهدة لتحقيق حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

واضاف البيان أن النرويج لن تنضم إلى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موضحا أن موقف النرويج ثابت وواضح فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.

موقف النرويج من مجلس السلام الامريكي

وتوجه نحو 20 من قادة العالم وكبار المسؤولين إلى واشنطن لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي تأسس بعد مفاوضات قادتها إدارة ترمب بالتعاون مع قطر ومصر، وأسفرت عن اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر، الذي أنهى حرب غزة بعد عامين من الصراع.

وبينت مصادر مطلعة أن ترمب يعتزم خلال الاجتماع عرض تفاصيل تعهدات مخصصة لغزة تتجاوز قيمتها خمسة مليارات دولار، مضيفة أن الاجتماع سيبحث أيضا كيفية إطلاق «قوة الاستقرار الدولية» التي تهدف إلى ضمان الأمن في غزة.

واوضح مسؤولون أن النرويج تفضل التركيز على مبادرات السلام القائمة، وتؤمن بأهمية الحوار المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق السلام المنشود.

جهود دولية لدعم القضية الفلسطينية

وشددت الخارجية النرويجية على أن النرويج ستواصل دعمها المالي والسياسي للشعب الفلسطيني، مؤكدة التزامها بالعمل مع المجتمع الدولي لتحقيق حل الدولتين.

واكدت الوزارة على أهمية استمرار الدعم الدولي لغزة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني هناك لا يزال صعبا ويتطلب جهودا متواصلة لتلبية احتياجات السكان.

واضافت أن النرويج ستعمل مع الأطراف المعنية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في غزة، مبينة أن النرويج تعتبر القضية الفلسطينية من أولوياتها القصوى وتسعى جاهدة للمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.