اقام القائم باعمال سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في عمان السفير داوود كلانتري وعقيلته مساء اليوم الاثنين حفل استقبال بمناسبة الذكرى السابعة والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية والمدعوين.


والقى السفير كلانتري كلمة خلال الحفل اكد فيها ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تثمن عاليا الجهود الاردنية التي تعلي من شان العقلانية والدبلوماسية والعمل الانساني على حساب السياسات التصعيدية، مشيدا بالدور الذي تقوم به المملكة في دعم الاستقرار الاقليمي.


واوضح ان المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني اضطلعت خلال السنوات الماضية ولا سيما في ظل التطورات الاقليمية الاخيرة بدور مهم وبناء وفاعل في احتواء التوترات ودعم الحلول السياسية، والتاكيد على امن واستقرار المنطقة.


واضاف ان ايران تحتفل بذكرى انتصار شعب نهض قبل سبعة واربعين عاما من اجل الاستقلال والحرية وحقه في تقرير مصيره، مؤكدا ان الثورة شكلت تعبيرا عن ارادة سياسية منبثقة من ارادة الشعب.


وبين السفير كلانتري تمسك الجمهورية الاسلامية الايرانية بمبدأ الاستقلال والسيادة الوطنية والوقوف بوجه الاملاءات، ومضيها في مسار التقدم والاعتماد على الذات رغم التحديات التي واجهتها خلال العقود الماضية.


واشار الى ان ايران تمكنت خلال ما يقارب خمسة عقود من تحقيق انجازات بارزة في مجالات متعددة، مؤكدا ان هذه النجاحات جاءت نتيجة الاعتماد على القدرات الوطنية وتعزيز التنمية في مختلف القطاعات.


وقال ان المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة تتطلب الابتعاد عن منطق المواجهة والتوجه نحو الحوار والتعاون وتحمل المسؤولية الجماعية من قبل دول المنطقة، معتبرا ان ذلك يمثل السبيل الوحيد لمنع اتساع دائرة عدم الاستقرار.


واوضح ان اي عمل عسكري او سلوك مغامر بما في ذلك التهديد او الاعتداء على ايران لن يحقق الامن لاي طرف، بل قد يفضي الى تداعيات غير قابلة للسيطرة تمتد اثارها الى منطقة غرب آسيا بأكملها.


واكد السفير كلانتري تعاظم الدور الذي تضطلع به الدول التي تنتهج الحكمة السياسية والرؤية المسؤولة في الحفاظ على استقرار المنطقة، مشددا على اهمية تعزيز العمل الدبلوماسي المشترك.


وحضر حفل الاستقبال رؤساء بعثات دبلوماسية عربية واسيوية او من ينوب عنهم، ومندوب عن وزارة الخارجية والمغتربين، الى جانب عدد كبير من المدعوين من مختلف القطاعات.