اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الخالدي يدعو إلى انشاء "نادي الدرون الأردني"

الخالدي يدعو إلى انشاء "نادي الدرون الأردني"


طالب المدون والمصور والباحث في مجال الدرون اكرم شرف الخالدي بضرورة السماح باقتناء الدرون من أجل ترويج الأردن وإظهار جمال مناطقها للعالم وكذلك انشاء نادي الدرون الأردني من أجل أن تكون هذه الهواية منظمة أسوة بكل دول العالم التي تسمح بالدرون للجميع ضمن ضوابط وتعليمات استخدام وطالب الخالدي بالاستفادة من الدول العربية مثل الإمارات والسعودية في هذا المجال. 

وناشد الخالدي جلالة الملك في هذه الرسالة التي يوضح فيها غايات استخدام الدرون للهواة من المواطنين والصحفيين والمواقع الإعلامية واليوتيوبر ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي المهتمين بالأردن وإظهار تراثه وحضارته وهذا كله يمكن أن يكون تحت مظلة نادي الدرون الأردني. 

وهذا نص مناشدة اكرم شرف الخالدي :

بسم الله الرحمن الرحيم

مناشدة الى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظة الله ورعاة.

مولاي المعظم
ونحن ندخل المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية المديدة بقيادتكم الرشيدة والحكيمة 
 نناشدكم نحن المصورين والهواة من أبناء شعبكم المخلص لكم ونلتمس من جلالتكم توجيه الحكومة والجهات ذات العلاقة بإعادة النظر بالقوانين والتعليمات المشددة والشروط الصعبة والمقيدة بما يخص استخدام واقتناء الدرون المدني السلمي في الأردن بالنسبة للمصورين والهواة حيث سدت كل بارقة امل واستثنتنا تماما من تكنولوجيا عصرية غزة العالم وأصبحت جزء مهم منة اسوة بدول العالم التي سبقتنا وتجارب الدول من حولنا بهذا المجال.

مولاي المعظم 
ان الاستخدامات المتعددة والمفيدة للدرون لا حصر لها ولكن الوضع الحالي في ظل الشروط الحالية محبط للغاية ويقطع الطريق والامل علينا في عالم متسارع ومتغير في هذا الخصوص وتم اختصار امر استخدام الدرون في مؤسسات الدولة نفسها وعدد قليل من الشركات الربحية فقط فالشريحة الاوسع والاكبر من شعبكم خارج إطار استخدام الدرون نهائيا بسبب الدواع الأمنية والمبالغة فيها. 

واحد الاسباب المهمة هو عدم التمييز بين الدرون ذو الطابع السلمي والغير سلمي والخلط بينهما أي كانت النية والأسباب او طبيعة الاستخدام والقوانين والأنظمة وضعت لؤد فكرة استخدام الدرون بالأردن مهما كان السبب.

مولاي المعظم

ان محاولة امتلاك او استخدام الدرون للتصوير ممنوع على المواطن الأردني ان كان صانع محتوى او هاوي او مصور او اعلامي اوتيوبر او زائر حتى يرغب بالتصوير والترويج السياحي للأردن يصطدم بسلسلة طويلة من العقبات والتعليمات والقوانين التي وضعت من اجل عدم التفكير في استخدام الدرون مطلقا ويتم مصادرة الدرون في المطار فورا

فالدرون تحول هنا الى قضية امنية للأسف تحت بنود مرعبة تمس امن الدولة وعقوبات مغلظة وتوقيف وغرامات باهضه إذا ما أحدهم احضر معه درون بحجم الهاتف وهو مسموح به في اغلب دول العالم وبعضها مصنف بسبب الوزن على انه لعبة للتسلية ولا يشكل أي خطر على السلامة العامة او السلامة الجوية ولا على امن الدول ويسمح بحملة في المطارات الدولية والعالمية دون أي عائق.

مولاي المعظم
ان الشباب الأردني الطموح من صناع المحتوى على قنوات اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي والذين وصلت شهرتهم العالمية وروجوا لكل مدن العالم لا يستطيع احدهم ان يستخدم او يحمل معه درون في بلده الأردن في ظل الشروط المجحفة الحالية.

مولاي المعظم
ان التقدم والتطور السريع في صناعة الدرونز أصبح من السهل التحكم بها والسيطرة عليها من قبل الشركات الصانعة واشتراطات السلامة المفروضة عليها منعتها من الطيران قرب المطارات والمناطق المحظورة اليا.

والأردن أصبح لدية قدرة تقنية وصناعية قادرة على تحييد أي درون غير مرخص بكل سهولة علما ان الدرون له قدرة فنية وتشغيله محدودة
مولاي المعظم.

املين منكم توجيه الحكومة بأنشاء بنيه تحتية متكاملة تلبي رغبة المصورين والهواة في مجال استخدامات الدرون وتوفير والتدريب والإرشاد والتعليم النظري والعملي اللازم لهم مما يسهل إيجاد فرص عمل وخلق بيئة امنة والاستفادة من المهارات والقدرات في ترويج الأردن سياحيا في يخص مهارات التصوير والتصوير الجوي وتعلم قيادة الدرون واستخداماته الفضلى وانشاء نادي الدرون الأردني.