اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصفدي: الأردن لم يتهم بخرق الأسلحة في ليبيا

الصفدي: الأردن لم يتهم بخرق الأسلحة في ليبيا


أكّد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، أنّ الأمم المتحدة لم توجه أية اتهامات للأردن بشأن خرق الأسلحة في ليبيا.

وأضاف الصفدي، عبر شاشة فرانس 24، أنّه "كان هنالك أسئلة من الأمم المتحدة، وتم الإجابة عليها بكل شفافية”، مؤكدا احترام الأردن للقانون الدولي.

ولفت إلى أن الأردن لا يتدخل في الشأن الداخلي في ليبيا مع التأكيد أن موقف المملكة يعتبر واضحا، مجددا التاكيد على أن الأردن لا يمتلك مواقف غير منسجمة مع القانون الدولي في ليبيا.

وبيّن، أن الأردن أكد للأمم المتحدة عن أن الشركات التي دار حولها الحديث غير موجودة في الأردن وغير مسجلة كذلك في المملكة.

وعن العلاقات مع إيران، أوضح الصفدي "نحن لا نتحدث إلى وكلاء أحد، إذ تحدثنا مع الحكومة الإيرانية بشكل مباشر مع وزير الخارجية الإيراني”، مؤكدا أن الأردن يريد علاقات إقليمية مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية إلى جانب أن عديد القضايا يستوجب النقاش حولها.

وأشار إلى أن جميع الدول في المنطقة تريد علاقات جيدة مع إيران لكن يتوجب أن تكون العلاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأكّد، أن السياسة الأردنية على الدوام تدفع باتجاه الاستقرار والعلاقات المبنية على القانون الدولي مع الإشارة إلى أن المملكة تعمل مع الأشقاء العرب لعدم وقوع نزاعات في المنطقة.

وعن العلاقات مع سوريا، قال إن المملكة تعمل على إيجاد حل للأزمة السورية التي تسببت بكوارث للشعب السوري الشقيق، مشيرا إلى أن الأردن يريد حل سياسي للأزمة السوري بما يحفظ وحدة الأراضي السورية.

وأضاف أن الأردن كان من أكثر المتأثرين بالأزمة السورية؛ إذ استضافت المملكة مليون و300 ألف لاجئ سوري إلى جانب المصالح الوطنية الأردنية عبر إيجاد الحلول السياسية.

ونوه إلى أنه هنالك تراجع يوصف بالخطير فيما يتعلق بالتركيز الدولي على قضية اللاجيئن.

وعن إمكانية زيارة سوريا، أكد "عدم وجود أية خطط بهذا الاتجاه والتركيز حاليا مع الشركاء والأشقاء للعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية”.

وعن عودة سوريا لجامعة الدول العربية، أوضح الصفدي أنه من غير مقبول جلوس الجميع على طاولة بحث آفاق الحل من غير دور عربي؛ لذا ما ندعو إليه في الأردن، دور عربي جماعي للتوصل إلى حل سياسي يحمي سوريا واستقرارها”.

وعن العلاقات مع إسرائيل، شدد الصفدي على وجود اتصالات تهدف إلى حل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يعتبره الأردن السبيل الوحيد للسلام الشامل، لافتا إلى أنه لا يمكن أن يتجسد السلام الشامل دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.

وأضاف، أن الكثير من الملفات العالقة تم التعامل معها مؤخرا مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع الإشارة إلى أن الحكومة السابقة أعاقت "كل شيء”، الأمر الذي كان له آثار سلبية على "كل شيء” في المنطقة.

وعن العلاقات مع مصر، أكّد على أن العلاقات الأردنية المصرية تعتبر متميزة واستراتيجية قوية مع التأكيد أن العلاقة بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوية ومتميزة جدا.

ولفت إلى زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني تعتبر جزءا من العلاقات القوية
حملة اسرائيلية تستهدف مؤسسات التعليم والعمل الخيري في الضفة الغربية نقلة نوعية في مواصلات الامارات مع انطلاق رحلات قطار الاتحاد للركاب بعد كشف التلاعب بحجوزات جسر الملك حسين.. تجميد صلاحيات 30 موظفا الحكومة تحسم أسعار المحروقات لشهر تموز بالأردن تصاعد التمرد القبلي يضع الحوثيين في مأزق وجودي وسط انشقاقات قيادية بارزة مضيق هرمز يشتعل من جديد وتحديات دولية تحيط بمستقبل الملاحة البحرية سباق التعاقدات يشعل تحضيرات اندية المحترفين قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد مفاجات تقنية ترفع سعر ايفون 18 برو ماكس وتكشف تفاصيل غير مسبوقة سوق السيارات الكهربائية المستعملة هل هي صفقة رابحة ام فخ مالي مجزرة المواصي.. دمار شامل يلاحق خيام النازحين في خان يونس سوق السيارات الكهربائية المستعملة.. بين انهيار القيمة وصفقة قد تكون ذهبية قرار جديد بشأن فاتورة الكهرباء لشهر تموز في الأردن اختراق سياسي في موريتانيا بتوقيع خريطة طريق جديدة للحوار الوطني ازمة المنتخب الالماني تضع المستشار ميرتس في مواجهة غاضبة مع الجماهير تعاون سعودي كويتي رفيع المستوى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية ازمة هوية المانشافت تشتعل بعد الخروج الصادم من مونديال 2026 ثورة تعليمية في الصين: الذكاء الاصطناعي مادة اجبارية في كافة المراحل الدراسية اسرار مناورة صواري الفاتحين وتدريبات الضفادع البشرية لكتائب القسام ذهب الاردن يتراجع مجددا.. عيار 21 يسجل رقما جديدا بالتسعيرة الثانية