شهدت مدينة جدة اجتماعا موسعا لقادة القوات البحرية والمخططين الاستراتيجيين من 41 دولة لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك، حيث تهدف هذه الخطوة الى الانتقال الكامل نحو مرحلة العمل الفعلي وتأمين الممرات البحرية الدولية.
واوضحت التقارير ان التحالف قد تجاوز مرحلة التأسيس بنجاح بعد وصوله الى القدرة التشغيلية الاولية، مما يمهد الطريق لدمج القدرات العسكرية بشكل منسق لضمان الاستجابة الجماعية السريعة لاي تهديدات محتملة في المنطقة.
وبينت النقاشات اهمية توحيد الجهود بين الدول الاعضاء لتعزيز الجاهزية العملياتية، حيث يركز التحالف حاليا على تفعيل ادوار ضباط الارتباط وتنسيق المساهمات العسكرية لضمان فاعلية العمليات الدفاعية في قطاع المسؤولية الموكل للتحالف.
خطوات عملية لتعزيز الامن البحري الدولي
واكد المشاركون ان هذا الاجتماع يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الجماعي، حيث يتم التركيز الان على تهيئة القوات للعمل تحت قيادة موحدة تهدف الى حماية الملاحة وضمان حرية العبور في المضائق.
واضافت المصادر ان التحالف ملتزم تماما بكافة القوانين الدولية التي تحكم الملاحة البحرية، مع السعي المستمر لتبادل المعلومات الاستخباراتية وتكامل القدرات التقنية لمواجهة التحديات الامنية التي تواجه السفن التجارية في الممرات الحيوية.
وشدد المجتمعون على ضرورة استمرار الشراكة الفاعلة بين الدول لضمان استقرار البيئة العملياتية، حيث تمثل حماية الممرات البحرية مصلحة دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية والقدرات المتنوعة لضمان امن وسلامة حركة التجارة العالمية.
