ودع المنتخب الوطني لكرة السلة منافسات دورة الالعاب الاسيوية المقامة في مدينة ناغويا اليابانية وذلك عقب تلقيه خسارة قاسية في مرحلة ربع النهائي امام نظيره الكوري الجنوبي الذي فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء.
واكدت احصائيات المباراة ان المنتخب الكوري نجح في حسم المواجهة لصالحه بنتيجة مئة واربعة عشر مقابل ثمانين نقطة وسط تراجع واضح في اداء لاعبي المنتخب الوطني الذين حاولوا مجاراة الخصم لكن دون جدوى تذكر.
وبينت مجريات الشوط الثاني ان الفوارق الفنية كانت حاضرة بقوة لصالح المنتخب الكوري الذي استغل الثغرات الدفاعية المتكررة ليعزز تقدمه ويضمن بطاقة العبور الرسمية نحو المربع الذهبي للبطولة القارية وسط خيبة امل كبيرة.
تداعيات الخروج المبكر من البطولة
واضاف المحللون ان هذه الخسارة تضع الجهاز الفني امام مسؤولية كبيرة لتقييم المرحلة السابقة والعمل على معالجة الاخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في هذا اللقاء الهام الذي شهد نهاية طموحات الفريق في التتويج باللقب.
وتابعت البعثة الفنية تفاصيل الاداء حيث كشفت النتائج عن تفاوت في مستوى اللياقة البدنية والتركيز الذهني بين اللاعبين مما سهل مهمة المنافس في توسيع الفارق النقطي طوال فترات المباراة الاربع دون اي مقاومة حقيقية.
وشددت الاوساط الرياضية على ضرورة البدء الفوري في وضع استراتيجية جديدة لتطوير مستوى كرة السلة الوطنية بعد هذا الخروج غير المتوقع من الدور ربع النهائي للالعاب الاسيوية التي كانت تمثل تحديا كبيرا للرياضيين.
