اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

التبرع بالأعضاء عبر "سند" يفتح باب النقاش من جديد.. باحث اسلامي يثير تساؤلات جديدة

التبرع بالأعضاء عبر "سند" يفتح باب النقاش من جديد.. باحث اسلامي يثير تساؤلات جديدة
الباحث في الفكر الاسلامي الدكتور محمد صبحي العايدي

 

طرح الباحث في الفكر الاسلامي الدكتور محمد صبحي العايدي مجموعة من التساؤلات الفقهية والاصولية المرتبطة بنقل الاعضاء بعد الوفاة، داعيا الى حوار علمي ومجتمعي يبحث في الاساس الشرعي لولاية الورثة على جسد الميت، الى جانب الية تسجيل الموافقة على التبرع بالاعضاء الكترونيا.

جسد الانسان بين الكرامة والاذن.

وقال العايدي ان الانسان لا يمتلك جسده واعضاءه ملكية مطلقة تتيح له التصرف بها كما يشاء، وانما هو مكرم ومستامن على جسده، مشددا على ان الاصل الشرعي يقوم على صيانة الانسان وحفظ كرامته وحرمته في حياته وبعد وفاته.

واضاف ان ما ذهب اليه عدد من الفقهاء المعاصرين بشأن جواز نقل الاعضاء يجب التعامل معه باعتباره استثناء من الاصل وليس قاعدة عامة، مبينا ان الاستثناء لا يصح التوسع فيه، بل يقدر بحدود الحاجة او الضرورة التي شرع من اجلها.

وتوقف العايدي عند فتوى دائرة الافتاء الاردنية التي تجيز اذن الورثة بنقل عضو الميت عند عدم وجود وصية منه، مثيرا تساؤلا حول الاساس الاصولي الذي يمنح الورثة هذه الولاية.

وبين ان الوارث يرث مال الميت وحقوقه المالية، لكنه لا يرث جسده، معتبرا ان القرابة باعتبارها سببا للارث لا تعني امتلاك بدن الميت او سقوط حرمته.

واشار الى ان هذه المسالة تحتاج، من وجهة نظره، الى دليل مستقل يثبت الولاية، خاصة ان نقل العضو، حتى على القول بجوازه، يبقى استثناء من الاصل القائم على حرمة جسد الانسان.

«سند» والموافقة الالكترونية.

واثار العايدي تساؤلا اخر حول وجود خانة الكترونية في تطبيق «سند» بعنوان «التبرع بالاعضاء»، معتبرا ان هذا المصطلح قد يثير اشكالا مفاهيميا، لانه قد يوحي بان الانسان يملك اعضاءه ملكية تتيح له التبرع بها والتصرف فيها.

وراى ان التعبير الادق هو «الاذن بالانتفاع بالعضو»، انطلاقا من فكرة ان الانسان مستامن على جسده وليس مالكا له على نحو ملكية الاموال.

وحذر من ان ترسيخ مفهوم ملكية الاعضاء قد يقود، من الناحية المفاهيمية، الى التعامل معها باعتبارها اموالا قابلة للتصرف والاتجار، بما يتعارض مع مبدأ صيانة كرامة الانسان وحرمة جسده.

وشدد العايدي على ان القضية لا يجب ان تقدم باعتبارها مواجهة بين انقاذ حياة المريض وحرمة الميت، مؤكدا ان حفظ النفس وصيانة الكرامة الانسانية من المقاصد المعتبرة، وان المطلوب هو تحقيق الموازنة بينهما وضبط الاستثناء وعدم تحويله الى اصل.

وختم بالتساؤل حول مدى كفاية الموافقة الالكترونية في قضية بهذه الخطورة، مؤكدا ضرورة التشدد في اثبات الارادة وعدم التوسع في افتراضها، والتحقق من ان الموافقة صدرت عن صاحب العلاقة نفسه وان ارادته كانت حرة وواعية ولم تكن نتيجة اكراه او تاثير او استغلال.

ودعا العايدي الى حوار فقهي وقانوني ومجتمعي موسع حول هذه القضية، مؤكدا ان «الانسان ليس مالا، وجسده ليس تركة، وكرامته ليست خانة الكترونية».

وفيات يوم السبت 5-9-2026 في الأردن "14.3 مليار دينار".. فاتورة قروض الأردنيين تكبر والسكن يتصدر والشخصية تتصاعد وحش بريطاني جديد يقتحم الحلبات بقوة 960 حصانا: جينسن انترسبتور تعود من جديد مياه اليرموك: عطل طارئ يربك أدوار المياه في 4 محافظات.. أسماء المناطق ميتسوبيشي تعيد احياء اسطورة باجيرو عبر عائلة سيارات جديدة كليا هل تعرض الفيصلي لظلم تحكيمي أمام الوحدات؟.. جمال الشريف يحسم الجدل احذروا من هذا النصاب المحترف في عمان (فيديو) هجوم الاعلام.. كيف يفرض الاحتلال هيمنته البصرية على طرق الضفة الغربية مصير غامض يلاحق علامة سيات ومجموعة فولكس فاجن تكشف تفاصيل استراتيجيتها الجديدة 700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها ومتى تصرف؟ حقيقة شعار بي ام دبليو: لماذا يصر العالم على ربطه بمروحة الطائرة رغم نفي الشركة؟ انخفاض سعر الذهب في الأردن.. تعرف على الأسعار الجديدة التبرع بالأعضاء عبر "سند" يفتح باب النقاش من جديد.. باحث اسلامي يثير تساؤلات جديدة "فرح" تتحدث باسم الحكومة.. فمن يتحمل المسؤولية عندما يخطئ الناطق الرقمي؟.. العجارمة يوضح 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر منتخب الشباب يواجه طاجيكستان في اختبار حاسم لتامين صدارة تصفيات كاس اسيا حقيقة تاثير السمسم على الوزن وطرق استخدامه الصحيحة جهود مضنية للدفاع المدني لانتشال ضحايا برج المهندسين في النصيرات "إبنكم مش زلمة ليش جوزتوه".. والد عروس يشهّر بزوج ابنته والمحكمة تحسم القضية