يواجه مئات الطلاب في مركز قلنديا المهني مصيرا غامضا عقب القرارات الاخيرة التي ادت لاغلاق ابواب المؤسسة امامهم، مما تسبب في توقف مسيرتهم التعليمية بشكل مفاجئ وتركهم في حالة من الترقب والحيرة.
واكدت مصادر مطلعة ان حالة من الجمود تسيطر على الموقف نتيجة الصراع القائم حول تبعية المبنى، حيث تصر وكالة الاونروا على احقيتها في ادارة المنشاة بينما تفرض سلطات الاحتلال قيودا قانونية تعيق العمل.
وبينت التقارير ان هذا النزاع المؤسساتي انعكس بشكل مباشر وسلبي على مستقبل الشباب المهني، خاصة ان المركز كان يمثل نافذة حقيقية لاكتساب المهارات اللازمة لدخول سوق العمل المحلي والدولي بكل كفاءة واقتدار.
تداعيات ازمة مركز قلنديا على المسيرة التعليمية
واضافت التحليلات ان اغلاق هذا الصرح التعليمي يمثل ضربة قاسية لقطاع التدريب المهني في المنطقة، حيث كان المركز بمثابة حاضنة تخرج اجيالا متعاقبة ساهمت في بناء المجتمع وتطوير الاقتصاد الوطني بشكل ملحوظ.
وشدد خبراء تربويون على ضرورة ايجاد حل سريع يضمن حقوق الطلبة في اكمال تعليمهم، مشيرين الى ان استمرار الوضع الحالي يعني ضياع فرص ثمينة كان من الممكن ان تغير حياة هؤلاء الشباب نحو الافضل.
واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة القلق تتزايد بين العائلات التي تعتمد على هذا المركز لتأمين مستقبل ابنائها، وسط مطالبات بضرورة تحييد المؤسسات التعليمية عن اي تجاذبات سياسية تضر بالعملية التربوية والمهنية.
