شهدت منطقة الاغوار شرقي الضفة الغربية حالة من الاستنفار الامني المكثف صباح اليوم بعد تعرض مستوطن اسرائيلي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما لعملية طعن اسفرت عن اصابته بجروح وصفت بانها متوسطة الخطورة.
وكشفت طواقم الاسعاف الاسرائيلية ان المصاب تلقى الاسعافات الاولية في موقع الحادث قبل نقله الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم بينما اغلقت القوات العسكرية المنطقة بالكامل وبدات في اجراء عمليات مسح ميداني واسعة للبحث عن المنفذ.
واكدت التقارير الميدانية ان منفذ العملية نجح في الانسحاب من مسرح الحادث قبل وصول التعزيزات العسكرية الى المكان مما دفع قيادة الجيش الى الدفع بتعزيزات اضافية ومروحيات للمشاركة في عمليات البحث والتمشيط الجارية.
اجراءات امنية مشددة في الاغوار
واضافت المصادر العسكرية ان قوات الاحتلال فرضت طوقا امنيا مشددا على مداخل القرى المجاورة لموقع العملية واقامت حواجز طيارة لتفتيش المركبات الفلسطينية بحثا عن اي مؤشرات قد تقود الى كشف هوية المهاجم الذي اختفى تماما.
وبينت التحقيقات الاولية ان الحادث وقع في منطقة حساسة امنيا مما دفع السلطات الاسرائيلية الى رفع حالة التاهب في صفوف قواتها المتواجدة في الاغوار تحسبا لاي تطورات ميدانية اخرى قد تشهدها المنطقة خلال الساعات القادمة.
واوضحت وسائل اعلام عبرية ان عمليات الملاحقة لا تزال مستمرة وبوتيرة عالية وسط تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي فوق المنطقة التي شهدت الحادث وسط مخاوف من تكرار مثل هذه الهجمات في ظل التوترات المتصاعدة في الضفة.
