بمناسبة احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية، نظّمت جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية ورشة عمل علمية بعنوان “السردية الأردنية في القطاع الطبي وقصة نجاح قطاع المختبرات الطبية”، وذلك في المكتبة الوطنية – عرجان، بحضور نخبة من القيادات الصحية والأكاديمية والإعلامية وممثلي القطاع الطبي.
وجاءت هذه الورشة تأكيدًا على أهمية إبراز السردية الأردنية، وتسليط الضوء على مسيرة الإنجازات الوطنية التي حققتها المملكة في مختلف القطاعات، وعلى وجه الخصوص القطاع الطبي وقطاع المختبرات الطبية، الذي يُعد أحد أهم ركائز المنظومة الصحية في الأردن، بما يملكه من كفاءات وطنية أسهمت في تحقيق إنجازات نوعية على المستويين المحلي والدولي.
واستهلت الورشة بكلمة لرئيسة جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية الدكتورة إنعام صبيحات، التي رحبت بالحضور، مؤكدة أهمية توثيق قصة نجاح قطاع المختبرات الطبية ضمن السردية الأردنية، واستعرضت أبرز إنجازات الجمعية ودورها في خدمة المهنة والدفاع عن منتسبيها، وتعزيز التدريب والتطوير المهني. كما تألقت الدكتورة إنعام بارتداء الثوب الأردني، تعبيرًا عن الاعتزاز بالهوية الوطنية وتراث الأردن الأصيل.
كما شاركت مديرة مديرية المختبرات الطبية في وزارة الصحة الدكتورة وئام خريسات، التي تألقت هي الأخرى بالثوب الأردني، في مشهد جسّد الاعتزاز بالهوية الوطنية، وأكدت في كلمتها أهمية مواصلة تطوير قطاع المختبرات الطبية وتعزيز جودة الخدمات المخبرية وفق أفضل المعايير.
اقرأ أيضا :
وتحدث الدكتور بكر خازر المجالي عن السردية الأردنية بوصفها قصة وطن بُني على الإنجاز والعطاء، مستعرضًا محطات مضيئة من تاريخ الأردن، وما حققته الدولة الأردنية من تقدم في مختلف المجالات، مؤكدًا أن توثيق هذه الإنجازات ونقلها للأجيال يعزز الانتماء والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية.
كما تحدث الدكتور أحمد محارمة عن تأسيس جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية، مستعرضًا مراحل نشأتها والتحديات التي رافقت تأسيسها، وما حققته الجمعية من إنجازات في خدمة قطاع المختبرات الطبية، ودورها في الدفاع عن حقوق العاملين، وتعزيز التدريب والتطوير المهني، والمساهمة في الارتقاء بالمهنة، إلى جانب ما قدمته من مبادرات وبرامج انعكست إيجابًا على منتسبيها وأسهمت في تطوير قطاع المختبرات الطبية في الأردن.
وشهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، ونقاشات علمية مثمرة حول واقع القطاع وآفاق تطويره، وسط إشادة واسعة بالمحتوى العلمي والتنظيم المتميز للفعالية.
وأدارت فعاليات اليوم العلمي الإعلامية آيات البرغوثي بكل مهنية واقتدار، فيما تولّى الدكتور سامر شديد الحويطات تنظيم الورشة والإشراف الكامل على جميع تفاصيلها، مما أسهم في نجاح الفعالية وخروجها بصورة تليق بمكانة القطاع الطبي الأردني.
وفي ختام الورشة، أكدت جمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية استمرارها في تنظيم المبادرات العلمية والوطنية التي تسهم في إبراز السردية الأردنية، وتعزيز مكانة قطاع المختبرات الطبية، وترسيخ قيم الإنجاز والتميز، بما يخدم الوطن ويعكس الصورة المشرقة للأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
