نجحت منظومات الدفاع الجوي في مملكة البحرين في اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية المعادية التي استهدفت البلاد صباح اليوم، وذلك في ظل حالة من الاستنفار الامني الكبير الذي تشهده دول الخليج العربي حاليا. واكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين ان قواتها تعاملت بكفاءة عالية مع هذه التهديدات، مشددة على جاهزيتها القتالية الكبيرة للتصدي لاي محاولات عدائية تستهدف امن وسلامة المملكة والمواطنين والمقيمين على اراضيها في هذه الظروف الدقيقة.
تطورات امنية متسارعة في الخليج
واعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن تفعيل صافرات الانذار المبكر في مختلف المناطق، داعية الجميع الى الالتزام بالهدوء التام والتوجه نحو اماكن آمنة بعيدا عن النوافذ والمناطق المكشوفة لضمان سلامتهم الشخصية، في حين كشفت وزارة الداخلية القطرية عن ارتفاع مستوى التهديد الامني، موجهة نداء عاجلا للسكان بضرورة البقاء داخل المنازل وتجنب التجمعات واتباع كافة التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية للتعامل مع هذا الموقف الطارئ.
وواجهت الكويت بدورها موجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية، حيث اعلنت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي ان الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهذه الاختراقات، موضحة ان اصوات الانفجارات التي يسمعها السكان ناتجة عن عمليات الاعتراض التي تقوم بها المنظومات الدفاعية، وشددت السلطات على ضرورة التقيد بتعليمات الامن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة لضمان حماية المدنيين في كافة مناطق البلاد خلال هذه المواجهات.
بيان ايراني بشان الهجمات
وكشفت القوات المسلحة الايرانية في بيان رسمي لها انها نفذت هجمات استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام طائرات مسيرة، مبررة ذلك بانه رد مباشر على ضربات اميركية سابقة، واضافت ان العمليات استهدفت منظومات باتريوت وانظمة انذار مبكر ومستودعات وقود، مؤكدة ان هذا التحرك ياتي في اطار استكمال هجماتها ضد القواعد الاميركية في المنطقة، ومحذرة من توسيع نطاق الرد ليشمل قواعد اخرى اذا ما استمرت العمليات الاميركية ضدها.
اقرأ أيضا :
واوضح الحرس الثوري الايراني انه استهدف بنية تحتية ومنشآت حيوية في قواعد عريفجان وعلي السالم بالكويت، اضافة الى قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، وذلك عبر استخدام صواريخ وطائرات مسيرة انقضاضية، واكدت مصادر ميدانية ان المنطقة تعيش حالة من الترقب والحذر الشديد في انتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الامنية في الساعات القادمة، وسط دعوات دولية للتهدئة وضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد الذي قد يهدد استقرار المنطقة باكملها.
