حذرت حركة حماس من التوجهات الاخيرة التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا مؤكدة ان المساس بها يعد محاولة سياسية مكشوفة لتصفية قضية اللاجئين وشطب حقوقهم التاريخية الثابتة في العودة والتعويض. واوضحت الحركة ان ما يطرح بشان غزة الجديدة يتماهى مع اجندات الاحتلال الرامية لتقويض العمل الدولي الانساني وتفكيك المؤسسات الاممية التي تشهد على نكبة الشعب الفلسطيني وتتحمل مسؤولية اغاثة ملايين اللاجئين.
واضافت الحركة ان الاونروا تعمل وفق تفويض دولي صريح صادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة ولا يمكن لاي جهة كانت الغاء دورها او استبدالها باي كيانات اخرى تخدم سياسات الاحتلال وتتجاوز الشرعية الدولية.
واكدت ان استمرار الوكالة في اداء مهامها يمثل ضرورة انسانية ملحة خاصة في ظل الكارثة التي يعيشها القطاع حاليا مشددة على رفضها المطلق لاي دعوات تهدف لوقف تمويلها او تقليص صلاحياتها باي شكل كان.
تداعيات استهداف العمل الدولي في غزة
وبينت الحركة ان هذه المواقف تاتي في سياق مخططات تستهدف عزل غزة عن محيطها الطبيعي وتغيير هويتها الوطنية عبر مصطلحات مشبوهة تحاول فرض واقع جديد يخدم مصالح القوى المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني.
اقرأ أيضا :
واشار بيان الحركة الى ان المجتمع الدولي والامم المتحدة مطالبون اليوم بتحمل مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية لضمان حماية الاونروا والحفاظ على ولايتها الاممية حتى نيل الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.
وشددت الاوساط الفلسطينية على ان الاونروا تظل شريان الحياة الوحيد الذي يربط اللاجئين بحقوقهم الدولية مؤكدة ان اي مساس بهذا الشريان يعتبر عدوانا مباشرا على حق العودة وتهديدا لاستقرار المنطقة برمتها.
