تستعد جهات دولية ضمن ما يعرف بمجلس السلام لاطلاق مشروع تجريبي يهدف الى ادارة مراكز ايواء انسانية داخل قطاع غزة خلال الاسابيع القادمة، حيث ستتمركز قوات متعددة الجنسيات في قاعدة عسكرية اسرائيلية قريبة.
واوضحت تقارير صحفية ان هذه القوات ستتولى مهام حفظ النظام داخل المناطق المخصصة للمدنيين، مع التركيز على المناطق التي لا تخضع لسيطرة حركة حماس، وذلك عبر استخدام اسلحة غير نارية لضبط الامن.
واكدت المصادر ان منطقة تل السلطان قرب رفح ستكون الوجهة الاولى لاستقبال النازحين، حيث سيتم توفير المساعدات الطبية والغذائية بهدف تقويض نفوذ الفصائل الفلسطينية تدريجيا في كافة ارجاء القطاع المحاصر منذ اشهر.
تحركات دولية ومطالب فلسطينية
وبينت حركة حماس في تعليقها على هذه التحركات انها تأمل في ان يساهم وصول القوات الدولية في وقف الخروقات العسكرية، مع التشديد على ضرورة الفصل بين المدنيين وجيش الاحتلال بشكل فوري.
اقرأ أيضا :
واضافت الحركة في بيان رسمي ان على مجلس السلام العمل على تطبيق بنود وقف الحرب فعليا، عبر ادخال لجنة وطنية لادارة القطاع وتسهيل عمليات الاغاثة الحقيقية والزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من غزة.
وشددت الحركة على ضرورة البدء العاجل في عمليات اعادة الاعمار، معتبرة اياها حقا اصيلا للشعب الفلسطيني في كافة المناطق، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية تجاه المدنيين في ظل الظروف الراهنة.
تجهيزات لوجستية قرب الحدود
وكشفت التحركات الميدانية عن وصول مركبات تكتيكية تابعة لقوة الاستقرار الى منطقة الدعم اللوجستي المعروفة باسم اندورانس، والتي اقيمت خصيصا جنوب اسرائيل بالقرب من معبر كرم ابو سالم لتكون محطة عبور رئيسية.
واظهرت الترتيبات ان هذه المنطقة ستعمل كنقطة استقبال وتجهيز للمعدات والافراد قبل البدء في نقلهم تدريجيا الى داخل القطاع، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف الى تنظيم الملاجئ وادارة العمليات الانسانية في الميدان.
واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة قد تغير من واقع الميدان في غزة، خاصة مع استمرار الجيش الاسرائيلي في بسط سيطرته على مناطق واسعة خلف ما يسمى بالخط الاصفر داخل القطاع الفلسطيني.
