كشفت برلمانات الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي عن موقف موحد تجاه حماية المقدسات في القدس، مؤكدة على الدور المحوري للوصاية الهاشمية التي يتولاها الملك عبد الله الثاني في صون هوية المدينة المقدسة.
واضافت الوفود المشاركة في ختام مؤتمر باكو ان الوصاية الهاشمية تمثل الضمانة التاريخية والقانونية لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية، مشددة على رفض كافة محاولات التهويد التي تستهدف تغيير الوضع القائم في المدينة العربية العريقة.
وبينت المخرجات النهائية للمؤتمر ان القضية الفلسطينية ستظل البوصلة المركزية للامة، مع التمسك الكامل بحل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف.
دعم دولي للحقوق الفلسطينية ومكانة القدس
واكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي خلال المباحثات ان استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة يشكل العقبة الكبرى امام تحقيق الاستقرار، داعيا الى تكاتف الجهود البرلمانية لنصرة الحقوق العادلة والمشروعة.
اقرأ أيضا :
وشددت المشاركة الاردنية الفاعلة على اهمية التنسيق المشترك، حيث تضمنت اللقاءات الثنائية مع رؤساء البرلمانات والوفود العربية والاسلامية بحث سبل تعزيز العمل البرلماني بما يخدم القضايا المصيرية للامة ويحمي مقدساتها ومستقبل اجيالها.
واشار الوفد البرلماني الى ان اللقاءات التي جمعت الجانب الاردني بالمسؤولين في اذربيجان عكست عمق العلاقات الثنائية، مع التركيز على توسيع افاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين في قطاعات الطاقة والتعاون البرلماني والتبادل الثقافي.
تعاون برلماني اردني اذري لتعزيز الشراكات
واوضح النائب حسين كريشان خلال اجتماع لجنة الصداقة البرلمانية ان هناك توافقا كبيرا على تفعيل مذكرات تفاهم مشتركة، مؤكدا ان اعلان عام الصداقة الاردني الاذري يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الروابط الشعبية والرسمية بين الدولتين.
واضاف اعضاء الوفد النيابي ان انخراطهم في اللجان المتخصصة التابعة للاتحاد مثل لجنة فلسطين واللجان الاقتصادية والقانونية وحقوق الانسان، يهدف الى صياغة مواقف برلمانية قوية تدافع عن المصالح العليا وتدعم الاستقرار في المنطقة.
واكدت النتائج المحققة في المؤتمر فوز الاردن بمقاعد هامة في لجان الاتحاد، مما يعكس الثقة الدولية بدور المملكة ومكانتها الوازنة بقيادة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن قضايا الامة العادلة والمصيرية.
