اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان سلسلة لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى في المنامة اليوم، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الذي يجمع دول مجلس التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة الامريكية لتعزيز التنسيق.
واستعرض الوزير خلال اجتماعه مع نظيره الامريكي ماركو روبيو ابرز التطورات الاقليمية، وعلى رأسها ملف الاتفاق الامريكي الايراني والتقدم المحرز في المفاوضات، اضافة لضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وبين الجانبان اهمية مناقشة مستجدات الاوضاع المتسارعة في قطاع غزة ولبنان، مع التركيز على ضرورة خفض حدة التوترات الاقليمية وضمان استقرار المنطقة بعيدا عن اي تصعيد عسكري قد يهدد الامن الجماعي.
تعزيز التعاون الخليجي وتنسيق الجهود الدبلوماسية
واضاف الامير فيصل بن فرحان خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ان تعزيز العلاقات الثنائية يمثل اولوية قصوى في ظل التطورات السياسية الراهنة بالمنطقة.
اقرأ أيضا :
واكد الجانبان خلال الاجتماع دعمهما الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية لترسيخ الامن والاستقرار، مشددين على اهمية التوصل لحلول مستدامة عبر الحوار والوسائل السلمية لتعزيز آفاق التعاون والتنمية في عموم منطقة الخليج العربي.
واوضح الطرفان ان المباحثات شملت مراجعة مذكرة التفاهم الاخيرة بين واشنطن وطهران، مع التاكيد على ان الحوار يظل السبيل الامثل لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم وتجاوز كافة العقبات القائمة.
مباحثات سعودية عمانية لخفض التوترات الاقليمية
وتابع وزير الخارجية السعودي لقاءاته باجتماع مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، حيث استعرض الوزيران العلاقات الاخوية المتينة بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وشدد الجانبان على اهمية استمرار التشاور حول الملفات الاقليمية الحساسة، وفي مقدمتها الاتفاق الامريكي الايراني، معربين عن دعمهما لكل المساعي الهادفة لخفض التوترات وتعزيز حالة الامن والاستقرار في ارجاء المنطقة.
