اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خيوط الخديعة: كيف تستدرج اسرائيل فلسطينيين للعمل في ميليشيات مشبوهة داخل غزة

خيوط الخديعة: كيف تستدرج اسرائيل فلسطينيين للعمل في ميليشيات مشبوهة داخل غزة

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تفاصيل صادمة حول استغلال الاحتلال لظروف الغزيين الصعبة من خلال التغرير بهم عبر وعود وهمية بفرص عمل ومساعدات انسانية، ليجدوا انفسهم عالقين في شبكة مسلحة تعمل لصالحه.

واوضحت الشهادات ان هؤلاء الاشخاص لم يدركوا انهم اصبحوا ادوات لتنفيذ مخططات امنية، حيث يتم توريطهم للعمل مع جماعات مسلحة تدار مباشرة من قبل ضباط الاحتلال في المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.

واكد عناصر سابقون ان التجربة كانت خدعة كبرى، حيث تحولت احلامهم في الحصول على حياة كريمة الى واقع مرير داخل سجون تشبه المعسكرات، مع فقدان كامل لاي استقلالية او حرية في اتخاذ القرار.

واقع التجنيد القسري داخل المناطق العازلة

وبينت المعلومات ان هذه المجموعات بدأت في مدينة رفح كخلايا صغيرة تسيطر على شاحنات المساعدات، قبل ان تتوسع وتنتظم هيكليا لتنتشر في خان يونس والمحافظة الوسطى وشمال القطاع تحت قيادات محلية مرتبطة بالاحتلال.

واضافت المصادر ان هؤلاء الاشخاص يخضعون لتدريبات مكثفة تشمل تعلم اللغة العبرية لتسهيل التواصل مع الضباط المشرفين، مما يؤكد الطبيعة الوظيفية لهذه الميليشيات التي تعمل كذراع استخباراتي ميداني لتنفيذ مهام قذرة ضد ابناء شعبهم.

واشار احد المتورطين الى ان التواصل يتم عبر اجهزة لاسلكية مباشرة مع ضباط اسرائيليين، حيث يتلقى قادة المجموعات تعليمات دقيقة حول عمليات التمشيط والبحث عن الانفاق او تنفيذ عمليات استهداف محددة للشخصيات الفلسطينية.

تطور المهام من السرقة الى الاغتيال

وكشفت المعطيات ان دور هذه الجماعات لم يعد مقتصرًا على تأمين الحواجز، بل امتد ليشمل عمليات اغتيال طالت قيادات ميدانية في فصائل المقاومة، واختطاف كوادر طبية واعلامية بارزة خلال فترات اجتياح مناطق القطاع.

واكدت التقارير تورط هذه الميليشيات في تصفية شخصيات امنية وقيادية، بالإضافة الى خطف مدير المستشفيات الميدانية وطبيبته المرافقة، مما يعكس تحول هؤلاء المجندين الى اداة قتل مأجورة بيد المؤسسة الامنية العسكرية للاحتلال.

وذكرت الشهادات ان محاولات الانسحاب من هذه التشكيلات تقابل بالبطش والقتل، حيث يتم استهداف كل من يفكر في التراجع بالرصاص الحي لتكون عبرة للاخرين، مما يضعهم في دائرة مغلقة من العمالة القسرية.

مصير مظلم للمغرر بهم

واوضحت المعلومات ان هؤلاء الاشخاص يعيشون حالة من الرعب الدائم، حيث تلاشت كل الوعود التي تلقوها في البداية، وباتوا يدركون انهم مجرد وقود لمعركة الاحتلال ضد اهاليهم ومقاومتهم في قطاع غزة المحاصر.

وشدد المتابعون على ان الصور والوثائق المسربة تضع النقاط على الحروف حول كيفية بناء هذه الميليشيات، مشيرين الى ان معظم العناصر وقعوا في الفخ بسبب الجوع والضغوط الاقتصادية التي فرضتها ظروف الحرب القاسية.

واختتمت التقارير بان هذه الجماعات تظل ورقة محروقة بيد الاحتلال، وتكشف حجم الانحطاط الاخلاقي في اساليب التجنيد التي تتبعها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية لاستغلال معاناة المدنيين وتحويلهم الى ادوات لتنفيذ مهامها الدموية.

الامن العام يضع خطة محكمة لاستقبال جماهير النشامى في مواقع البث المباشر الإقليم يتشكل مجدداً.. أين يقف الأردن؟ جبهة سياسية لبنانية عريضة ترفض الوصاية الايرانية وتطالب بحصرية قرار الدولة غموض يلف الملف النووي الايراني بعد تضارب الانباء حول عودة المفتشين الدوليين حماس الجالية الاردنية في امريكا يشتعل قبل مواجهة الجزائر الحاسمة ابو الغيط يحذر من تدهور الاوضاع العربية ويكشف عن تهديدات اقليمية أحد أعرق الشركات في الأردن تتجه رسميا للإعسار تحذيرات دولية من كارثة انسانية وشيكة تهدد مدينة الابيض السودانية ليونيل ميسي يعتلي عرش هدافي كاس العالم برقم قياسي جديد كابوس في الجنوب.. لماذا يصر الشاباك على تصنيف مدينة ايلات كمنطقة رخوة امنيا؟ جولة خليجية مرتقبة لروبيو لبحث ملف ايران وتأمين الملاحة في مضيق هرمز ميسي يتصدر قائمة هدافي كأس العالم الحكومة تعلن عن دعم وقروض ميسرة للأردنيين تحذيرات رسمية للمنقبين عن الذهب بعد توترات حدودية شمال السودان خيوط الخديعة: كيف تستدرج اسرائيل فلسطينيين للعمل في ميليشيات مشبوهة داخل غزة قمة عربية بنكهة مونديالية.. الشوالي والكعبي يقودان تعليق النشامى ومحاربي الصحراء عملية عسكرية واسعة لضبط الحدود الجنوبية وتصفية بؤر التعدين غير القانوني الكولاجين البحري هل يمثل طوق النجاة الحقيقي للبشرة من التجاعيد بثنائية ميسي الساحرة.. التانغو يروض النمسا ويحلق بالصدارة