اعتلى النجم الارجنتيني ليونيل ميسي صدارة ترتيب هدافي كاس العالم لكرة القدم في نسختها الحالية، وذلك بعد ان بصم على ثلاثة اهداف حاسمة في مباراته الافتتاحية ليخطف الاضواء من كافة المهاجمين المشاركين في البطولة.
واظهرت الاحصائيات الرسمية ان البرغوث الارجنتيني نجح في الانفراد بالمركز الاول مع ختام الجولة الاولى، متفوقا على كوكبة من نجوم المنتخبات العالمية الذين سجلوا هدفين لكل منهم في بداية مشوارهم القوي نحو لقب كاس العالم.
واوضح المحللون ان ميسي قدم اداء استثنائيا خلال مواجهة الجزائر، مؤكدين ان هذا التألق يضعه في خانة الاساطير الذين لا يزالون قادرين على العطاء وتحطيم الارقام التهديفية في اكبر محفل كروي دولي على مستوى العالم.
صراع الهدافين والارقام التاريخية
وبينت القوائم ان ميسي عادل الرقم القياسي المسجل باسم الالماني ميروسلاف كلوزه برصيد ستة عشر هدفا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وهو انجاز تاريخي يضاف الى مسيرته الحافلة بالالقاب الفردية والجماعية مع منتخب بلاده الارجنتين.
واكدت التقارير ان اللاعب البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما اصبح اول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من البطولة، مما يعزز مكانته كواحد من اعظم اللاعبين الذين انجبتهم ملاعب كرة القدم.
وكشفت الارقام ان ميسي خاض مباراته الدولية رقم مئتين في مسيرته، مبينا ان الاهداف التي سجلها عبر نسخ البطولة المختلفة منذ عام الفين وستة وحتى الان تعكس استمرارية مذهلة وتطورا مستمرا في اسلوبه التكتيكي.
نظام المنافسة على الحذاء الذهبي
واضافت اللوائح المنظمة للمونديال ان جائزة الحذاء الذهبي تذهب للاعب الاكثر تسجيلا للاهداف، مع اللجوء لمعايير التمريرات الحاسمة واقل عدد من الدقائق الملعوبة في حال التساوي، وهو ما يرفع من حدة التنافس بين النجوم.
وشدد الخبراء على ان المنافسة لن تقتصر على ميسي وحده، بل هناك العديد من اللاعبين يلاحقونه بهدفين، مثل كيليان مبابي وهاري كين وهالاند، مما يجعل صراع لقب الهداف مشتعلا حتى صافرة النهاية في البطولة.
واشار المتابعون الى ان الجولة الاولى شهدت ايضا تسجيل العديد من الاهداف العكسية التي اثرت على حسابات الترتيب، موضحا ان الفرق تسعى بكل قوتها لتعويض اي تعثر في البداية لضمان التاهل الى الادوار المتقدمة.
