نفى وزير العمل الاسبق نضال البطاينة صحة التصريحات التي جرى تداولها ونسبها اليه عقب مباراة المنتخب الوطني امام النمسا، مؤكدا انه لم يدل باي تصريحات لاي جهة اعلامية تتعلق بالمنتخب او لاعبيه.
وقال البطاينة في منشور توضيحي ان بعض الاشخاص قاموا بنسب تصريحات اليه بشكل غير صحيح، الامر الذي استدعى منه توضيح موقفه للرأي العام، لافتا الى انه لا يعتبر الشان الرياضي ضمن مجال اختصاصه او اهتمامه المهني.
نفي التصريحات المتداولة
واكد البطاينة انه لم يجر اي مقابلات او تصريحات تتعلق بالمنتخب الوطني، مشيرا الى انه لا يزال في مرحلة التعافي بعد اجراء عملية جراحية، الامر الذي يجعله بعيدا عن الظهور الاعلامي او التعليق على الملفات الرياضية.
وبين ان ما جرى تداوله استند الى تعليق شخصي كتبه في نقاش خاص على منشور لاحدى صديقاته المقربات، موضحا ان التعليق جاء بصفته مشجعا اردنيا يتفاعل مع احداث المباراة وليس بصفته وزيرا سابقا.
تعليق كمشجع لا كموقع رسمي
واشار البطاينة الى ان من غير المنطقي التعامل مع نقاشات شخصية بين اصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها تصريحات رسمية او مواقف صادرة عن مسؤول سابق.
ولفت الى ان مشاعر الامتعاض من بعض القرارات الفنية او من اداء بعض اللاعبين عقب المباراة كانت موجودة لدى كثير من الجماهير، الا ان ذلك لا ينتقص من احترام المنتخب ولا من التقدير لما حققه اللاعبون والجهاز الفني من انجازات اوصلت الاردن الى هذه المرحلة.
دعم مطلق للنشامى
وشدد البطاينة على انه لا يقبل المزاودة على حبه واخلاصه لكل ما هو اردني، وفي مقدمة ذلك المنتخب الوطني وجميع لاعبيه دون استثناء، مؤكدا في الوقت ذاته رفضه المزاودة على اي مواطن اردني في هذا الجانب.
ونوه الى ضرورة التمييز بين النقاشات الشخصية التي يجريها المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي وبين التصريحات الرسمية المرتبطة بالمناصب الحالية او السابقة.
واختتم البطاينة رسالته بالتعبير عن دعمه الكامل للمنتخب الوطني، مؤكدا وقوفه خلف النشامى ومساندتهم بشكل دائم، ومشددا على ان الوطن يزخر بقضايا واخبار اكثر اهمية وفائدة للمواطنين من الجدل المرتبط بمن قال او لم يقل.
