حسم اختصاصي امراض القلب والشرايين الدكتور عمرو سعيد رشيد الجدل المتكرر حول استخدام الاسبرين كوسيلة للوقاية من الجلطات وتصلب الشرايين، موضحا الفئات التي تستفيد فعليا من العلاج، والحالات التي لا ينصح فيها بتناوله بشكل روتيني.
واكد الدكتور رشيد ان الاسبرين يعد علاجا وقائيا اساسيا لجميع المرضى الذين تم تشخيصهم بوجود تصلب في الشرايين، سواء تم اكتشاف ذلك من خلال القسطرة القلبية او الصور الطبقية او الرنين المغناطيسي الملون، مشيرا الى ان ذلك يشمل المصابين بتصلب شرايين القلب او الاطراف او شرايين العنق او الشريان الابهر.
وبين ان هؤلاء المرضى يحتاجون عادة الى تناول الاسبرين مدى الحياة كوسيلة للحد من خطر الجلطات والمضاعفات القلبية، ما لم يكن هناك مانع طبي او اثار جانبية تحول دون استخدامه.
من يحتاج الاسبرين قبل تشخيص تصلب الشرايين؟
واوضح الدكتور رشيد ان الاشخاص الذين لم يتم تشخيصهم بتصلب الشرايين ولا يعلمون ما اذا كانوا مصابين به ام لا، لا ينصح لهم بتناول الاسبرين بشكل وقائي الا في ثلاث حالات محددة اثبتت الدراسات الطبية فائدته فيها.
وتشمل هذه الحالات النساء اللواتي تزيد اعمارهن على 65 عاما ويعانين من مرض السكري، والرجال الذين تزيد اعمارهم على 55 عاما ويعانون من مرض السكري، اضافة الى مرضى السكري الذين يعانون من قصور كلوي ويخضعون لجلسات غسيل الكلى.
تحذير من الاستخدام العشوائي
وشدد اختصاصي القلب والشرايين على ان تناول الاسبرين بشكل عشوائي ومن دون استشارة طبية قد لا يحقق الفائدة المرجوة، بل قد يزيد من مخاطر النزيف لدى بعض الاشخاص، لذلك يجب الالتزام بالتوصيات الطبية المبنية على الحالة الصحية لكل مريض.
واكد ان الوقاية من امراض القلب والشرايين لا تعتمد على دواء واحد فقط، بل تشمل السيطرة على السكري وضغط الدم والكوليسترول، والامتناع عن التدخين، واتباع نمط حياة صحي يسهم في تقليل مخاطر الاصابة بالجلطات.
وختم الدكتور عمرو سعيد رشيد حديثه بالدعاء للجميع بدوام الصحة والعافية، داعيا الى مراجعة الطبيب المختص قبل البدء باستخدام الاسبرين او اي علاج وقائي اخر.
