اكد مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي ان الاسلوب الفني الذي اعتمده المنتخب خلال مشواره في التصفيات هو ذاته الذي قاده الى بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، مشددا على عدم وجود توجه لاجراء تغييرات على طريقة اللعب خلال المشاركة المونديالية.
وقال سلامي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة المنتخب النمساوي في الجولة الاولى من البطولة، ان الهدف من المشاركة لا يقتصر على تحقيق النتائج فقط، بل يشمل اكتساب الخبرة والتعلم وتقديم كرة قدم ممتعة تليق بظهور المنتخب على الساحة العالمية.
واكد ان النجاح الحقيقي في البطولة يتمثل في تقديم مستويات جيدة وترك صورة ايجابية عن المنتخب الوطني، مبينا ان المنافسة على اللقب ليست الهدف الاساسي، مضيفا: "جئنا الى كاس العالم للتعلم والمتعة".
واشار الى ان النتائج الايجابية التي حققتها المنتخبات العربية والاسيوية في البطولة حتى الان شكلت حافزا مهما للاعبي المنتخب الوطني، ومنحتهم دافعا اضافيا للدخول الى المنافسات بثقة وروح معنوية مرتفعة.
وبين سلامي ان المنتخب الوطني لا يصنف ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على اللقب، مؤكدا اهمية التعامل بواقعية مع التطلعات والطموحات، وقال: "لا يحق لاحد المطالبة بكاس العالم".
ولفت الى ان المنتخب النمساوي يعد الاقوى على مستوى العمل الجماعي داخل المجموعة، رغم وجود منتخبات كبيرة بحجم الارجنتين والجزائر، موضحا ان هذه المنتخبات تمتلك نجوما بارزين، في حين يتميز المنتخب النمساوي بمنظومة جماعية منظمة واسلوب لعب متكامل.
وشدد سلامي على ان تمثيل الاردن في هذا الحدث العالمي يشكل مصدر فخر كبير للاعبين، مؤكدا ان عزف السلام الملكي في نهائيات كاس العالم يمثل الدافع الاكبر للقتال وتقديم افضل ما لدى المنتخب خلال البطولة.
