اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخاطر التغلغل الاسرائيلي في ارض الصومال ونذر الصدام العسكري في القرن الافريقي

مخاطر التغلغل الاسرائيلي في ارض الصومال ونذر الصدام العسكري في القرن الافريقي

يتصاعد الرفض الاقليمي للحضور الاسرائيلي المتزايد في منطقة القرن الافريقي بعد خطوات دبلوماسية لافتة قام بها اقليم ارض الصومال مؤخرا، وسط مخاوف حقيقية من تحول المنطقة الى ساحة جديدة للصراعات والتوترات العسكرية الدولية.

واكد مراقبون ان زيارة رئيس ارض الصومال عبد الرحمن عرو الى تل ابيب ولقاءه الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ تمثل نقطة تحول خطيرة، تهدف الى تعزيز التعاون الامني وحماية الملاحة البحرية وفقا للرواية الاسرائيلية الرسمية المعلنة.

وكشفت التطورات الاخيرة عن عمق العلاقات بين الجانبين، حيث بدأت خطوات تبادل السفراء وتسمية ممثلين دبلوماسيين، مما اثار غضب مقديشو التي اعتبرت هذه التحركات انتهاكا لسيادتها الوطنية ومحاولة لزعزعة استقرار المنطقة بالكامل.

ابعاد التغلغل الاسرائيلي في المنطقة

وبين محللون ان استراتيجية التوغل الاسرائيلي تعتمد على مسارات متعددة تشمل اثيوبيا وارض الصومال، وهو ما يهدد بزيادة حدة الاستقطاب السياسي والعسكري، خاصة مع تزايد النزعات الانفصالية التي قد تستغلها قوى خارجية لمصالحها الخاصة.

واوضح مختصون في الشؤون الافريقية ان هذا الحضور لن يقتصر على الجوانب الدبلوماسية، بل قد يتحول الى بؤر استخباراتية تستهدف المصالح العربية، وتجعل من الاقليم مخلب قط في مواجهة القوى الاقليمية الاخرى بالبحر الاحمر.

واضافت تقارير تحليلية ان عسكرة جنوب البحر الاحمر اصبحت احتمالا واردا بقوة، لا سيما مع التهديدات المباشرة التي اطلقتها جماعة الحوثي باستهداف اي وجود اسرائيلي في المنطقة، مما ينذر باندلاع مواجهات عسكرية مفتوحة لاحقا.

مخاطر الصدام مع الحوثيين

وذكرت مصادر مطلعة ان الحوثيين يراقبون عن كثب التحركات الاسرائيلية، مؤكدين انهم سيقفون بالمرصاد لاي مخططات قد تضر بالامن القومي للمنطقة، مما يعزز فرضية تحول البحر الاحمر الى ساحة صراع دولي واقليمي معقد جدا.

واكدت تحليلات سياسية ان استمرار الصمت الدولي والاقليمي تجاه هذه الخطوات قد يشجع على تكرار النموذج الاسرائيلي في دول افريقية اخرى تعاني من نزعات انفصالية، مما يهدد وحدة الدول الافريقية وموازين القوى الامنية في القارة.

وشدد خبراء على ضرورة تحرك عربي موحد لدعم الحكومة الصومالية وحفظ سيادتها، مع اهمية التصعيد الدبلوماسي في المحافل الدولية لمنع تحول المنطقة الى ورقة صراع تخدم اجندات خارجية تزيد من هشاشة الاوضاع الامنية الحالية.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات