استهل المنتخب الايراني مشواره في كاس العالم بتعادل مثير بهدفين لمثلهما امام نظيره النيوزيلندي في لوس انجليس. وجاءت المباراة في ظل ظروف معقدة واجهت الفريق الايراني نتيجة توترات سياسية اثرت على معسكره التدريبي.
واكدت احداث اللقاء ان الاصرار الايراني كان حاضرا رغم الصعوبات التي واجهت البعثة في الحصول على تاشيرات الدخول. وسيطر الحذر على اداء الفريقين في الدقائق الاولى قبل ان ينجح المنتخب النيوزيلندي في خطف هدف مبكر.
وبينت مجريات الشوط الاول ان المنتخب الايراني لم يستسلم للبداية المتعثرة. حيث نجح رامين رضائيان في ادراك التعادل بعد ضغط مستمر على دفاعات الخصم مما اعاد التوازن الى صفوف الفريق في ارض الملعب.
اجواء مشحونة وظهور اعلام محظورة
وكشفت الجماهير الحاضرة عن انقسام واضح في المدرجات حيث رفع العديد من المشجعين اعلام ايران القديمة. وتجاهل الجمهور تحذيرات الاتحاد الدولي بشان منع الشعارات السياسية داخل الملاعب وسط حضور جماهيري بلغ سبعين الف متفرج.
واظهرت اللقطات داخل الملعب تحديا واضحا من المشجعين لتعليمات الفيفا بارتداء قمصان تحمل رموزا سياسية. وجاءت هذه الاحداث بالتزامن مع انباء عن اتفاق وشيك لتهدئة الاوضاع في الشرق الاوسط مما اضاف صبغة سياسية للمباراة.
واوضح المحللون ان الخبرة التي يتمتع بها قائد نيوزيلندا كريس وود شكلت خطورة دائمة على المرمى الايراني. ورغم ذلك نجح محمد محبي في تسجيل هدف التعادل الثاني ليمنح فريقه نقطة ثمينة في مستهل البطولة.
تحديات قادمة لمنتخب ايران
واشار الجهاز الفني الى ان التركيز سينصب الان على المواجهة المقبلة امام بلجيكا في لوس انجليس. ويطمح المنتخب الايراني الى تجاوز العقبات التنظيمية واللوجستية التي رافقت وصوله الى الاراضي الامريكية لضمان استكمال مسيرته.
وشدد اللاعبون على اهمية نسيان احداث المباراة الاولى والتركيز على لقاء بلجيكا القادم. وتنتظر الجماهير الايرانية اداء افضل في الجولة الثانية املا في حجز بطاقة العبور الى الدور التالي من منافسات كاس العالم.
واضاف المتابعون ان المجموعة السابعة باتت مفتوحة على كافة الاحتمالات بعد تعادل مصر وبلجيكا ايضا. وستكون الحسابات معقدة في المباريات القادمة حيث تسعى كل المنتخبات لتحقيق الفوز وتامين موقعها في صدارة الترتيب العام.
