يستعد المنتخب العراقي لخوض غمار منافسات كاس العالم بروح معنوية عالية واصرار كبير على تقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة العراقية على المستوى الدولي وسط طموحات واسعة تتجاوز مجرد المشاركة في هذا المحفل العالمي.
واكد المدير الفني للمنتخب العراقي ان الفريق لا يكتفي بالوصول الى النهائيات بل يسعى لتحقيق مفاجات مدوية امام كبار المنتخبات العالمية مشددا على اهمية الثقة بالنفس واللعب بشجاعة مطلقة امام الخصوم في المباريات القادمة.
وبين المدرب ان اللاعبين يتمتعون بروح قتالية عالية جدا تجعلهم مستعدين لمواجهة الضغوط الكبيرة خاصة مع الدعم الجماهيري المليوني الذي يرافق مسيرة الفريق في كافة المحطات التي يخوضها اللاعبون في البطولة الدولية الحالية.
استراتيجيات المواجهة ومستقبل المنافسة
واوضح ان الجهاز الفني يضع خططا تكتيكية دقيقة للحد من خطورة المهاجمين العالميين والتركيز على الالتحامات الفردية التي تعد نقطة قوة لدى اللاعبين العراقيين الذين اثبتوا قدرتهم على الصمود امام اصعب الظروف الميدانية في التصفيات.
واضاف ان المجموعة التي تضم منتخبات قوية تتطلب تركيزا ذهنيا عاليا وواقعية في التعامل مع مجريات اللعب لضمان الخروج بنتائج ايجابية تليق بسمعة الكرة العراقية وتاريخها الحافل بالمواقف البطولية على الصعيد القاري والدولي.
وكشف ان الفترة الماضية شهدت استعدادات مكثفة تضمنت خوض مباريات صعبة تحت ضغوط نفسية وجسدية كبيرة مؤكدا ان كل لاعب يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه لتمثيل بلاده بافضل صورة ممكنة امام العالم.
روح التحدي لدى اسود الرافدين
واشار الى ان الخوف لا مكان له في قاموس المنتخب العراقي وان اللاعبين يمتلكون العزيمة اللازمة لمواجهة نجوم العالم بجرأة كبيرة معتبرا ان هذه المشاركة فرصة ذهبية لاثبات الذات وترك بصمة كروية لا تنسى.
وشدد على ان الايمان بقدرات الفريق هو المفتاح الاساسي لتحقيق المعجزات في كرة القدم مشيرا الى ان الروح الجماعية ستكون السلاح الابرز في يد اللاعبين لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرهم في البطولة القادمة.
واختتم حديثه بالاشارة الى ان الجمهور العراقي العاشق لكرة القدم ينتظر الكثير من هؤلاء الابطال الذين تعاهدوا على بذل الغالي والنفيس في ارض الملعب من اجل رسم الفرحة على وجوه الملايين من مشجعيهم.
