اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

البيايضة :حين يُباع التشاؤم بوصفه وعيًا قراءة في تأثير الخطاب السوداوي على الذوق العام

البيايضة :حين يُباع التشاؤم بوصفه وعيًا قراءة في تأثير الخطاب السوداوي على الذوق العام

 

داود حميدان- قال د. رأفت البيايضة إن تصاعد الخطاب السوداوي في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بات يُقدَّم لدى البعض بوصفه شكلًا من أشكال الوعي والثقافة، في حين يتم التعامل مع الطرح المتوازن على أنه تقليل من حجم التحديات أو تجاهل للواقع.

وأوضح أن المشكلة لا تكمن في عرض المشكلات بحد ذاته، وإنما في تضخيمها بشكل يجعلها الصورة الوحيدة للمجتمع، ما يخلق حالة من الانطباع العام بأن الواقع لا يحمل سوى الجوانب السلبية.

تضخيم السلبيات وإعادة تشكيل الوعي
وأضاف البيايضة   أن استمرار التركيز على الإخفاقات والعثرات يؤدي إلى ترسيخ قناعة لدى المتلقي بأن الفشل هو القاعدة، والنجاح مجرد استثناء، وهو ما ينعكس سلبًا على طريقة تفكير الأفراد وتقييمهم للأحداث.

وأشار إلى أن هذا النمط من الخطاب لا يؤثر فقط على المعلومات المتداولة، بل يمتد إلى تشكيل الذوق العام، حيث يصبح التفاعل مع المحتوى السلبي أكثر حضورًا من المحتوى المتوازن أو الإيجابي.

وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز الانتشار السلبي
وبيّن أن منصات التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز هذه الظاهرة، نظرًا لآليات الانتشار التي تمنح الأولوية للمحتوى المثير للجدل أو الغضب، ما يؤدي إلى اتساع رقعة الخطاب السلبي مقارنة بالمحتوى الهادئ والمتزن.

وأكد أن ذلك يخلق لدى المتلقي انطباعًا مضللًا بأن الأزمات هي المشهد الوحيد في الحياة اليومية، رغم وجود العديد من المؤشرات الإيجابية غير المرئية إعلاميًا.

تأثير مباشر على الذوق العام والثقة المجتمعية
وتابع أن خطورة الخطاب السوداوي لا تقتصر على نشر الإحباط، بل تمتد إلى التأثير على ثقة المجتمع بذاته، حيث يتراجع الإيمان بجدوى الإنجاز والإصلاح، ويزداد الميل إلى التشكيك في أي نجاح أو مبادرة إيجابية.

وأوضح أن الذوق العام لا يقتصر على الفنون أو الجماليات، بل يشمل أيضًا طريقة تقييم الأفكار والأحداث والأشخاص، وهو ما يجعل تأثير هذا الخطاب أعمق مما يبدو.

بين النقد البنّاء والتشاؤم الدائم
وشدد البيايضة على أن النقد ضرورة أساسية لأي مجتمع يسعى للتطور، لكنه يفقد قيمته عندما يتحول إلى حالة دائمة من السلبية دون تقديم حلول أو بدائل.

وقال إن الفرق الجوهري يكمن بين نقد إصلاحي يفتح آفاقًا للتغيير، وخطاب لا يرى سوى العيوب ويغلق باب الأمل.

التوازن كخيار مجتمعي
وختم البيايضة بالقول إن المجتمع الواعي هو الذي ينجح في تحقيق التوازن بين كشف المشكلات والاحتفاء بالإنجازات، وبين النقد البنّاء والحفاظ على الأمل، مؤكدًا أن التفاؤل الواعي ليس سذاجة، كما أن التشاؤم الدائم ليس دليلًا على عمق فكري، بل على اختلال في قراءة الواقع.

يحيى دياب مرشح سوريا الجديد لتولي منصب السفير في القاهرة الماكينات الالمانية تدهس طموح الامريكان في بروفة مونديال 2026 تحركات القاهرة المكثفة لانقاذ اتفاق غزة وسط تصعيد عسكري اسرائيلي تصعيد عسكري في مضيق هرمز ومساع دولية لاحتواء التوترات العراق يقطع الطريق امام تهديدات حدودية وخطوات حاسمة لحصر السلاح تطورات خطيرة.. غارة اسرائيلية تستهدف الجيش اللبناني وتقلب موازين الجنوب خفايا النفوذ الايراني في الساحة الفلسطينية من عرفات الى حماس تحركات القاهرة المكثفة لإنقاذ اتفاق غزة وكسر جمود المفاوضات استراتيجية نزع السلاح في مقديشو لإنهاء التوترات السياسية بالصومال بيان صادر عن جمعية السلم المجتمعي من عمان إلى العقبة.. تعرف على درجات الحرارة وحالة الطقس اليوم وفيات يوم الأحد 7-6-2026 في الأردن تحركات عسكرية لبنانية في باكستان لخفض حدة التوتر الاقليمي حين تختفي كلمة "شكرًا": ماذا يحدث للمجتمع؟ العفو العام… فرصة للإصلاح أم تحدٍ لمفهوم الردع؟ البيايضة :حين يُباع التشاؤم بوصفه وعيًا قراءة في تأثير الخطاب السوداوي على الذوق العام الشهرة للإيجار... والمتابعون للبيع! توترات مضيق هرمز تتصاعد مع اسقاط مسيرات ايرانية جديدة تفاصيل مواجهة البرازيل ومصر الودية في رحلة الاستعداد للمونديال