شهدت الساعات الماضية تبادلا عسكريا مكثفا بين ايران والولايات المتحدة عبر هجمات بالمسيّرات والصواريخ الباليستية، مما وضع الهدنة الهشة بين الطرفين امام اختبار صعب للغاية في ظل تزايد حدة التوتر الاقليمي بشكل لافت للنظر.
واعلن الحرس الثوري الايراني ان اربع ناقلات نفط حاولت عبور مضيق هرمز دون تنسيق مسبق، مبينا انه قام بايقاف احداها بعد توجيه تحذيرات مباشرة للطواقم التي كانت تدير تلك السفن اثناء محاولتها العبور.
واوضحت القيادة المركزية الاميركية انها نجحت في اعتراض ستة صواريخ باليستية واربع مسيّرات اطلقتها ايران باتجاه الكويت والبحرين وهرمز، مؤكدة ان صاروخا سابعا لم يصب هدفه وسط انباء عن تصدي دفاعات جوية لهجمات مماثلة.
مواقف اقليمية وتحركات دبلوماسية مرتقبة
وجددت السعودية ادانتها الشديدة للاعتداءات الايرانية على الكويت والبحرين، واكدت ان هذه الاعمال تمثل تهديدا مباشرا للامن الاقليمي والدولي، فيما شدد مجلس التعاون الخليجي على ان استمرار طهران في هذه السياسات يقوض فرص السلام.
واضافت تقارير ان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يعتزم اجراء محادثات عاجلة مع مسؤولين ايرانيين، موضحا ان الهدف من هذه التحركات هو استئناف الوساطة الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.
وكشفت مصادر في واشنطن عن اجتماع سري ضم مبعوثين اميركيين مع نحو مائة خبير نووي، مبينة ان الهدف من هذا اللقاء هو وضع خطط جاهزة للتعامل مع المواد النووية الايرانية حال التوصل لاتفاق مستقبلي.
