تشهد العاصمة المصرية حراكا سياسيا مكثفا اليوم بمشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية لبحث رؤية موحدة قبل لقاء الوسطاء. وتهدف الاجتماعات إلى مناقشة مقترحات جديدة لضمان الانتقال السلس للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
واضاف قيادي فلسطيني ان وفد حركة حماس وصل القاهرة برئاسة خليل الحية لبحث التعديلات المطروحة على التصور السابق. وتتركز النقاشات حول توحيد الموقف الفلسطيني لضمان نجاح المفاوضات القادمة مع الوسطاء الدوليين والاقليميين.
وبين المصدر ان الاجتماع يضم ممثلين عن حماس والجهاد والجبهتين والتيار الاصلاحي لفتح. ويسعى المجتمعون للخروج بصيغة توافقية تنهي حالة الانقسام وتضع خطة واضحة للتعامل مع المتغيرات الميدانية والسياسية التي تفرضها المرحلة الراهنة.
حقيقة دور دحلان في ادارة قطاع غزة
وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة ان الانباء التي تحدثت عن تولي محمد دحلان ادارة القطاع لا اساس لها من الصحة. واكدت ان هذا المقترح غير مطروح نهائيا على طاولة النقاشات بين الفصائل او الوسطاء.
واوضح قيادي في حماس ان الحركة ترفض اي توجه لفرض شخصيات معينة لادارة غزة. وبين ان الاتصالات قائمة مع كافة الاطراف لكنها لا تعني الموافقة على خطط تتجاوز التوافق الوطني الفلسطيني المأمول.
وشدد المصدر على ان الاولوية الحالية تكمن في الحصول على ضمانات حقيقية من مجلس السلام لوقف العدوان. واكد ان الفصائل تطالب بوقف فوري للاغتيالات وضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الاولى من الاتفاق.
تعديلات مصرية لضمان استمرار اتفاق التهدئة
واظهر مصدر مصري ان القاهرة تعمل على صياغة تعديلات جوهرية لإنقاذ الاتفاق من الانهيار. واضاف ان مصر تتمسك برؤيتها القائمة على تشكيل لجنة تكنوقراط لادارة القطاع بعيدا عن اي تجاذبات سياسية اقليمية.
وبين ان التعديلات تتضمن إلزام الاحتلال بوقف الاغتيالات والانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخرا. واكد ان هذه التعديلات تعد حجر الزاوية للمضي قدما نحو المرحلة الثانية من التهدئة الدولية في غزة.
واوضح المصدر ان المرحلة الثانية تشمل انسحاب القوات الاسرائيلية لما بعد الخط الاصفر. وشدد على ضرورة التوصل لاتفاق حول تشكيل ونشر قوة استقرار دولية لضمان الامن ومنع تجدد التصعيد في المنطقة.
