اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

شهادات مروعة من طبيب بريطاني تكشف جرائم الحرب في غزة

شهادات مروعة من طبيب بريطاني تكشف جرائم الحرب في غزة

كشف الجراح البريطاني نيك ماينارد عن تفاصيل صادمة ومروعة لما شاهده خلال عمله التطوعي في مستشفيات قطاع غزة، موثقا سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي طالت المدنيين والكوادر الطبية وسط صمت دولي مطبق.

وأضاف ماينارد في حوار صحفي أن السياسات المتبعة في القطاع تجاوزت كل الحدود الإنسانية، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية بشكل متعمد الأطفال الجياع والفرق الطبية في مشهد يعكس حالة من التوحش غير المسبوق في الحروب.

وبين الجراح البريطاني أن المجتمع الدولي والحكومات الغربية يتحملون مسؤولية أخلاقية كبيرة بسبب تواطؤهم المستمر، مؤكدا أن الصمت الإعلامي والسياسي يساهم بشكل مباشر في استمرار هذه الجرائم التي ترتكب بدعم عسكري وتقني غربي.

استهداف ممنهج للمدنيين في طوابير المساعدات

وأوضح الطبيب أن نقاط توزيع المساعدات تحولت إلى ساحات للقتل العمد، إذ رصدت الطواقم الطبية أنماطا دموية تظهر استهداف أجزاء محددة من أجساد الأطفال في أيام متفرقة، وكأنها عملية تدريب على الرماية.

وذكر ماينارد أن المستشفيات استقبلت عشرات الحالات لفتية أصيبوا بطلقات في الرأس والرقبة، بينما شهدت أيام أخرى إصابات مباشرة في الأعضاء التناسلية لأطفال، مما يؤكد وجود نية مبيتة لإيقاع أكبر قدر من الأذى.

وشدد على أن هذه العمليات كانت تحدث في مراكز توزيع تابعة لمؤسسات إنسانية، حيث كان الجنود ينتظرون تجمع الجياع عند البوابات الضيقة ليبدأوا في إطلاق الرصاص عليهم فور فتحها للحصول على الطعام.

انتهاكات بحق الطواقم الطبية والأطباء

وكشفت الشهادات عن تصفية ممنهجة للكوادر الطبية، حيث أعدم جراحون داخل المستشفيات بعد تكبيل أيديهم، بينما اختطف آخرون واقتيدوا إلى السجون حيث تعرضوا لصنوف من التعذيب النفسي والجسدي القاسي والمستمر لأسابيع طويلة.

وأكد ماينارد أن أحد زملائه من جراحي العظام تعرض للاغتصاب المتكرر داخل مراكز الاعتقال حتى فارق الحياة تحت التعذيب، مشيرا إلى أن هذه الممارسات شملت الصعق بالكهرباء وإجبار الأطباء على البقاء مقيدين لفترات طويلة.

وأوضح أن استخدام التكنولوجيا العسكرية وصل إلى حد استخدام الكلاب المفخخة المزودة بكاميرات داخل المستشفيات، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة التي تطلق النار على الأطباء داخل غرف العمليات وفي خيام النازحين بمناطق مختلفة.

تواطؤ إعلامي وسياسي مع آلة الحرب

وانتقد ماينارد التغطية الإعلامية المنحازة في بريطانيا، موضحا أن المؤسسات الإعلامية ترفض منح حق الرد للأطباء، بينما تروج لروايات كاذبة تصف الكوادر الطبية بأنهم عناصر عسكرية لتبرير استهدافهم وقتلهم بدم بارد.

واستنكر دعم الحكومة البريطانية المستمر للعمليات العسكرية من خلال توفير قطع غيار المقاتلات وتقديم الدعم الاستخباراتي، مشيرا إلى أن الأصوات الحرة التي تحاول كشف الحقيقة تواجه تهديدات مهنية وشيطنة ممنهجة.

وأكد في ختام حديثه أن محاولات إسكات الشهود عبر اتهامات جاهزة لن تنجح في طمس الحقيقة، مشددا على أن ما يحدث في غزة سيبقى وصمة عار في تاريخ الإنسانية ستلاحق كافة المتورطين في هذا الصمت.

نزوح جماعي من الضاحية الجنوبية بعد قرارات اسرائيلية بتكثيف القصف قائمة المنتخب العراقي النهائية لمونديال امريكا تكشف رهانات غراهام ارنولد معركة الهوية في فرنسا.. كيف تحول الطعام واللغة الى ساحة صراع سياسي بدائل قاسية للطهي في غزة: الملابس البالية تحل مكان الغاز المفقود "صوت عمان" ينشر اعترافات قاتل الشاب في الزرقاء اسرائيل تتوعد بيروت بتصعيد عسكري جديد وتضع شروطا للتهدئة كيف تشكل بصمتك الرقمية مستقبلك المهني في سوق العمل الحديث حبس مسؤول حكومي بارز ومدير موارد بشرية في الأردن خرج ولم يعد.. قضية هزت أسرة أردنية تنتهي بحكم ضد شركة الكهرباء وتعويض كبير مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة استراتيجية الخط الاصفر.. اسرائيل تفرض واقعا عسكريا جديدا في جنوب سوريا ثورة بايت دانس التقنية تكسر هيمنة كبار مصنعي المعالجات في قطاع الذكاء الاصطناعي لحظات مرعبة في عجلون.. مركبة كبيرة تخرج عن السيطرة وتصدم أكثر من 10 سيارات بيان شديد اللهجة للخارجية الأردنية عراقجي يكشف تفاصيل اتفاق وقف اطلاق النار الشامل وتداعيات خرقه بوابة الجامعات الأردنية تفتح أبوابها.. قرار مهم للطلبة الوافدين الكويت تواجه هجمات جوية وتكشف تورط ايران في تصعيد خطير شهادات مروعة من طبيب بريطاني تكشف جرائم الحرب في غزة الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن