تواصل الة الحرب الاسرائيلية حصد ارواح المدنيين في قطاع غزة حيث سجلت الساعات الماضية سقوط سبعة شهداء واصابة خمسة وعشرين اخرين في سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف طال مناطق متفرقة من القطاع المحاصر.
واكدت مصادر طبية استشهاد مواطن واصابة ثلاثة اخرين بينهم طفلة جراء استهداف مسيرة اسرائيلية لتجمع مدنيين في محيط مستشفى شهداء الاقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع مما فاقم من معاناة الطواقم الطبية هناك.
وبينت وزارة الصحة ان حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع نظرا لوجود العديد من المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات في ظل عجز كامل لطواقم الدفاع المدني عن الوصول اليهم بسبب استمرار القصف.
تفاقم الاوضاع الميدانية
واضافت تقارير ميدانية ان القصف المدفعي طال بشكل عنيف مناطق شرق وجنوب مدينة خان يونس اضافة الى قصف مماثل استهدف شمال شرق مخيم البريج مما ادى الى نزوح المزيد من العائلات الفلسطينية.
واوضح مراقبون ان هذه الخروقات المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار ترفع اجمالي الشهداء منذ بدء الحرب الى ارقام قياسية تجاوزت اثنان وسبعون الف شهيد في ظل صمت دولي تجاه تلك المجازر المتكررة.
واشار المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك الى ان غزة يجب ان تعود بالكامل للفلسطينيين رافضا تصريحات نتنياهو بشان توسيع مناطق الاحتلال لتشمل سبعين بالمئة من مساحة القطاع في تحد للقوانين الدولية.
مطالبات دولية بالانسحاب
واكد المسؤول الاممي ضرورة سحب القوات المحتلة من المناطق التي تسيطر عليها والمعروفة بالخط الاصفر داعيا الى تمكين الشعب الفلسطيني من ادارة شؤونه بعيدا عن الهيمنة العسكرية التي دمرت البنية التحتية.
وكشفت بيانات رسمية ان الجيش الاسرائيلي يحتل حاليا ستين بالمئة من مساحة غزة وسط مخاوف حقيقية من تنفيذ مخططات التوسع التي اعلن عنها رئيس الوزراء الاسرائيلي في ظل دعم امريكي مستمر للعمليات.
واوضح المحللون ان الوضع الانساني في القطاع وصل الى مرحلة الكارثة بعد عامين من الحرب التي دمرت تسعين بالمئة من المرافق العامة والبنى التحتية مما يجعل الحياة شبه مستحيلة في تلك المناطق.
