كشفت الامم المتحدة في تقرير حديث عن توثيق انماط ممنهجة من العنف الجنسي ضد معتقلين فلسطينيين في مراكز الاحتجاز الاسرائيلية. واكدت الهيئة الدولية ان هذه الممارسات شملت رجالا ونساء وفتيات واطفالا خلال عمليات الاستجواب.
واضافت المسؤولة الاممية براميلا باتن ان الانتهاكات الموثقة تمت داخل معسكرات الاعتقال والحواجز الامنية. وبينت ان هذه الافعال تندرج ضمن سياسة التعذيب والاذلال الممنهج التي تنفذها قوات الامن والجيش ووحدات خاصة اسرائيلية.
واكدت ان الضحايا واجهوا تهديدات مستمرة منعتهم من الابلاغ عن تلك الجرائم. واوضحت ان منظومة الرصد التابعة للامم المتحدة لا تزال تواجه عراقيل كبيرة تمنعها من الوصول الكامل الى مرافق الاحتجاز في قطاع غزة.
انتهاكات واسعة وافلات من العقاب
وبينت الامم المتحدة ان العنف الجنسي لم يعد مجرد حوادث فردية بل اداة للقمع السياسي. واكدت ان التقرير رصد استخدام الاغتصاب كوسيلة لترهيب المدنيين والاسرى في العديد من مناطق النزاع حول العالم.
واوضحت باتن ان الطلبات الاممية بضرورة تطبيق تدابير وقائية فورية قوبلت برفض كامل من الجانب الاسرائيلي. وشددت على ان غياب المحاسبة يعزز من استمرار هذه الانتهاكات الخطيرة ضد المدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واشارت الى ان التقرير شمل ايضا انتهاكات واسعة في دول اخرى. واكدت ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتحرك الفوري لضمان حماية الناجين وصون كرامة البشر في ظل تصاعد وتيرة النزاعات المسلحة الحالية.
