شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة جوية مباغتة استهدفت منطقة مكتظة بالسكان وسط قطاع غزة مما اسفر عن استشهاد عشرة مواطنين بينهم خمسة اطفال في حصيلة اولية اثارت حالة من الفزع بين الاهالي والمراقبين.
واكدت مصادر طبية ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات كبيرة في الوصول الى موقع القصف بسبب تضرر الطرقات مشيرة الى ان عمليات البحث تحت الانقاض لا تزال جارية لانتشال المزيد من الضحايا العالقين في المكان.
واوضحت التقارير الميدانية ان المستشفيات القريبة من موقع الاستهداف اعلنت حالة الطوارئ القصوى لاستقبال اعداد كبيرة من المصابين الذين يعانون من جروح خطيرة تتطلب تدخلا جراحيا عاجلا وتوفير كميات اضافية من وحدات الدم.
تداعيات التصعيد العسكري الاخير في غزة
وبينت التحقيقات الاولية ان الغارة استهدفت منزلا ماهرا دون سابق انذار مما ادى الى انهياره بالكامل على رؤوس ساكنيه من الاطفال والنساء وسط مطالبات حقوقية بضرورة حماية المدنيين في مناطق النزاع المسلح.
واضاف شهود عيان ان اصوات الانفجارات هزت ارجاء المنطقة الوسطى مخلفة دمارا هائلا في الممتلكات والمنازل المجاورة حيث سادت حالة من الحزن والغضب بين المواطنين الذين تجمهروا امام المستشفى بانتظار التعرف على ذويهم.
وشددت الهيئات الاغاثية على ضرورة ادخال المساعدات الطبية والادوية اللازمة بشكل عاجل للمراكز الصحية في غزة لمواجهة النقص الحاد في المستلزمات الضرورية لعلاج الجرحى والمصابين الذين يتدفقون بشكل مستمر جراء استمرار القصف.
