سجلت شقيقة القيادي في كتائب القسام عماد سليم موقفا بطوليا مؤكدة ان العائلة ماضية على ذات الطريق الذي رسمه الراحل طوال مسيرته النضالية، مشددة على ان دماء الشهداء ستظل وقودا للمرحلة القادمة.
واوضحت في حديثها ان شقيقها الذي تولى قيادة كتيبة الزيتون قد غرس في نفوس عائلته قيم التضحية والجهاد، مبينة ان فقدان هذا الرجل القائد يمثل خسارة كبيرة لكنها لن تفت من عضد المقاومة.
وكشفت ان الحفيدة سارة رجب هي الناجية الوحيدة من بين افراد عائلة القيادي الشهيد، مؤكدة ان الصبر والثبات هما عنوان المرحلة الحالية لكل من يحمل امانة الدفاع عن الارض في وجه كل التحديات.
تداعيات الاغتيال الميداني في غزة
وشيعت جماهير غزة جثامين الشهداء الذين ارتقوا في الغارة الاسرائيلية وسط هتافات غاضبة، واكد المشيعون ان هذه العمليات لن تزيدهم الا اصرارا على مواصلة نهج المقاومة والتمسك بالحقوق المشروعة رغم كل الضغوط العسكرية.
وبينت المصادر الميدانية ان الغارة استهدفت منزلا وسط مدينة غزة مما ادى الى وقوع عشرات الشهداء والجرحى معظمهم من الاطفال، واظهرت المشاهد حشودا غفيرة تودع القائد وتجدد العهد بالثبات في الميدان.
واشار مراقبون الى ان هذه الاستهدافات تأتي ضمن سلسلة اغتيالات طالت قيادات وازنة في كتائب القسام، موضحين ان الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات الى محاولة ضرب بنية القيادة والسيطرة لدى فصائل المقاومة.
استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات
وافادت تقارير بان الغارات الاخيرة استهدفت اجتماعا قياديا كان يهدف لبحث ترتيبات المرحلة القادمة، وشددت الاوساط السياسية على ان سياسة الاغتيالات التي يتبعها نتنياهو لن تنجح في تحقيق اهدافها المعلنة في انهاء المقاومة.
واضافت التحليلات ان الاحتلال يركز جهوده الاستخباراتية على ملاحقة الصف الاول من قادة المقاومة، مبينة ان التهديدات الاسرائيلية المتواصلة تاتي في اطار محاولات يائسة لترميم صورة الردع المنهارة منذ احداث السابع من اكتوبر.
واكدت المعطيات الميدانية ان المقاومة لا تزال تمتلك القدرة على التكيف والتعافي السريع، موضحة ان كل قائد يرحل يخلفه جيل جديد يكمل المسيرة بذات العزيمة والارادة الصلبة التي ميزت مسيرة القائد عماد سليم.
