شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية سلسلة غارات عنيفة استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة، حيث كشفت تقارير عسكرية عن استهداف قيادات ميدانية بارزة في حركة حماس، في ظل تصعيد عسكري متواصل يشهده القطاع بشكل يومي ومستمر.
واكدت مصادر ميدانية ان القصف تركز على عمارة مأهولة بالنازحين، مما اسفر عن وقوع مجزرة خلفت سبعة شهداء بينهم طفلتان واكثر من عشرين مصابا، وسط تحذيرات من ارتفاع اعداد الضحايا بسبب خطورة الاصابات المسجلة.
واضافت تقارير طبية ان حصيلة الشهداء في القطاع شهدت قفزة كبيرة خلال الساعات الماضية، حيث ارتفع عدد الضحايا الى ثمانية عشر شهيدا، نتيجة الغارات المكثفة التي طالت احياء سكنية مكتظة بالمدنيين والنازحين الفلسطينيين.
تفاصيل العمليات العسكرية الاخيرة
وبينت مصادر مطلعة ان الغارات استهدفت اجتماعا لقيادات عسكرية كانت تبحث ترتيبات داخلية، حيث اشارت التقديرات الى استهداف قائد لواء شمال غزة وقائد لواء المدينة، وذلك في اطار سلسلة اغتيالات تستهدف هيكل حماس.
واوضحت التقارير ان هذا الاستهداف ياتي عقب اغتيال قائد اركان كتائب القسام محمد عودة، حيث تسعى القوات الاسرائيلية الى تصفية الصفوف القيادية الاولى للحركة بشكل متسارع خلال الايام القليلة الماضية في غزة.
وشددت كتائب القسام في بيان لها على ان فقدان قادتها لن يثنيها عن مواصلة المقاومة، مؤكدة ان عمليات الاغتيال تزيد من اصرار عناصرها، في وقت شيع فيه الاهالي الشهداء وسط اجواء من الحزن.
