اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حزن يغلف البيوت الفلسطينية.. كيف تستقبل عائلات الشهداء عيد الاضحى في غزة والضفة

حزن يغلف البيوت الفلسطينية.. كيف تستقبل عائلات الشهداء عيد الاضحى في غزة والضفة

يحل عيد الاضحى هذا العام حاملا معه غصة عميقة في قلوب العائلات الفلسطينية التي فقدت فلذات اكبادها. وتعيش البيوت في غزة والضفة الغربية لحظات من الوجع الصامت في ظل غياب من كانوا يضفون البهجة على ايام العيد. واظهرت المشاهد الميدانية ان الفقد بات هو العنوان الابرز للمناسبة هذا العام حيث تفرض ذكريات الراحلين نفسها على تفاصيل الحياة اليومية وتتحول التكبيرات الى صدى مؤلم يذكر الاهالي بمن رحلوا بفعل الهجمات المتواصلة. واكدت عائلات الشهداء ان العيد لم يعد كما كان وان الفراغ الذي تركه الابناء لا يمكن ملؤه باي مظهر من مظاهر الاحتفال التقليدية التي اعتادوا عليها في السنوات الماضية.

غياب يكسر فرحة العيد

وكشفت امهات الشهداء عن حجم المعاناة التي يعشنها مع اقتراب ايام العيد حيث تظل ملابس الاطفال والشباب معلقة في الخزائن بانتظار اصحابها الذين لن يعودوا. واوضحت ياسمين دواس والدة الشهيد الطفل عبد الله من قطاع غزة انها لا تزال تحتفظ بملابس العيد التي كان من المفترض ان يرتديها ابنها مشيرة الى ان البيت فقد روحه برحيله. وبينت الام ان اصغر التفاصيل في المنزل تذكرها بابتسامة عبد الله الذي كان يملأ المكان حيوية ونشاطا قبل ان تنهي رصاصات الاحتلال حياته بشكل مفاجئ وتترك خلفها جرحا لا يندمل. واضافت ان العودة الى الحياة الطبيعية بعد الفقد تبدو مستحيلة في ظل وجود المخاطر المستمرة التي تلاحق العائلات في شمال القطاع وتجعل من كل يوم تحديا جديدا للبقاء على قيد الحياة.

ذكريات الوداع الاخير

واظهرت تفاصيل حياة الشهداء في الضفة الغربية ايضا وجها اخر للحزن حيث يغيب الشبان الذين كانوا يخططون لمستقبلهم قبل ان يتحولوا الى ارقام في سجلات الشهداء. واكدت سحر والدة الشهيد مصطفى حمد من مخيم قلنديا انها لم تجد في قلبها متسعا لشراء مستلزمات العيد هذا العام بعد فقدان ابنها البالغ من العمر اثنين وعشرين عاما. واوضحت الام ان مصطفى كان في عيد الفطر الماضي يحرص على زيارة جميع الاقارب وكأنه كان يودعهم للمرة الاخيرة مما يجعل ذكريات ذلك اليوم حاضرة بقوة في وجدانها وتزيد من حدة شعورها بالفقد والوحدة. وشددت على ان العدالة الالهية هي الملاذ الوحيد لعائلات الشهداء في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها.

ارقام الفقد في فلسطين

وكشفت الاحصائيات الاخيرة عن حجم الخسائر البشرية الفادحة في صفوف الفلسطينيين منذ بدء الاحداث الاخيرة في قطاع غزة والضفة الغربية. واوضحت البيانات ان اعداد الشهداء والجرحى في تصاعد مستمر مما يضيف اعباء نفسية واجتماعية ثقيلة على كاهل العائلات التي فقدت معيلها او ابناءها. واكدت مصادر محلية ان مخيم قلنديا وحده قدم عددا كبيرا من الشهداء منذ عقود طويلة مما يعكس استمرارية المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال. وبينت التقارير ان الفلسطينيين يواجهون هذه الازمات بصبر وثبات رغم انكسار قلوبهم على فقدان احبتهم في مناسبات كان يجب ان تكون للفرح والسرور لا للحداد المستمر.

تحرك ايرلندي حاسم لفرض قيود على تجارة سلع المستوطنات في الضفة الغربية مواجهات مباشرة تندلع شمال الليطاني وسط تصعيد عسكري متسارع في الجنوب كواليس استضافة المكسيك للمنتخب الايراني في مونديال العالم القادم تحويل ملفك الشخصي في مواقع العمل الحر إلى مغناطيس للعملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي حكايات الزواج في خيام غزة: حين تصبح الخيمة وطنا للحب وسط الركام خلف طوفان الارقام.. اصوات نساء غزة تكشف تفاصيل ابادة يومية لا تدركها الاحصاءات تحول استراتيجي في العراق مقتدى الصدر ينهي عمل سرايا السلام لصالح الدولة طرق سحرية لتحسين جودة الصور القديمة بواسطة الذكاء الاصطناعي سر الرقاق بالحبة الكاملة في الجمالية.. كيف صنعت ام شهد وجهة جديدة لعيد الاضحى؟ عيد الاضحى في الضفة الغربية: ازمة الرواتب تخنق الاسواق وتفرض تقشفاً قسرياً خسارة عسكرية جديدة في البقاع اثر غارة اسرائيلية ثغرة في خدمة عملاء بلاي ستيشن تتيح للقراصنة سرقة حسابات المستخدمين بسهولة وداع مهيب في غزة للقيادي محمد عودة وسط غارات مستمرة الحكومة تشكر هؤلاء المواطنين اجراءات قانونية صارمة في الجزائر لمنع دخول الغابات طوال الصيف اختراق واسع يضرب الاف المستودعات في غيت هاب وتحذيرات عاجلة للمبرمجين افكار ابتكارية لتنسيق صينية القهوة في عيد الاضحى بلمسات فاخرة مسودة اتفاق بين إيران وواشنطن .. على ماذا تنص غزة تودع القائد محمد عودة في مشهد مهيب عقب عملية اغتيال اسرائيلية جديدة