كشفت حكومة الاحتلال عن تنفيذ عملية عسكرية دقيقة استهدفت شخصية وصفتها بانها القائد الجديد لكتائب القسام في قطاع غزة، وذلك في اطار سلسلة من الغارات الجوية المكثفة التي طالت مناطق متفرقة بالقطاع مؤخرا.
واوضحت المصادر الرسمية الاسرائيلية ان العملية جاءت بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء ووزير الدفاع، زاعمة ان المستهدف كان يشغل مناصب استخباراتية رفيعة وكان له دور محوري في التخطيط لعمليات عسكرية سابقة ضد اهداف اسرائيلية.
وبينت التقارير ان الادعاءات الاسرائيلية تشير الى تولي القيادي المستهدف مهامه قبل ايام قليلة فقط خلفا لقائد سابق، في محاولة من تل ابيب لاضعاف الهيكل التنظيمي للحركة عبر استهداف الصف الاول من قياداتها الميدانية.
تداعيات القصف الاسرائيلي على مدينة غزة
واضافت مصادر طبية في غزة ان الغارات الاسرائيلية لم تقتصر على الاغتيال المزعوم، بل امتدت لتشمل احياء سكنية مكتظة، مما اسفر عن سقوط عدد من الشهداء واصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة في حي الرمال.
واكد الناطق باسم الدفاع المدني ان المنطقة تعرضت لحزام ناري عنيف ادى الى تدمير واسع في البنية التحتية، مشددا على ان طواقم الانقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى العالقين تحت انقاض المباني المدمرة.
واوضح مراقبون ان السرعة التي صدر بها البيان الاسرائيلي حول هذه العملية تعكس رغبة في تحقيق مكسب سياسي واعلامي، رغم استمرار التوتر الميداني وعدم صدور اي تعقيب رسمي من كتائب القسام حول تلك الادعاءات.
ملاحقة قيادات المقاومة في القطاع
واشار البيان المشترك الصادر عن نتنياهو وكاتس الى ان سياسة الاغتيالات ستستمر، مؤكدا ان القوات الاسرائيلية وجهاز الشاباك يواصلان ملاحقة كافة المطلوبين ممن شاركوا في الاحداث الاخيرة، مشددا على ان الوصول اليهم مسالة وقت فقط.
