اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحركات امريكية لتوجيه اموال الضرائب الفلسطينية نحو مجلس السلام

تحركات امريكية لتوجيه اموال الضرائب الفلسطينية نحو مجلس السلام

تدرس الادارة الامريكية الحالية مقترحا جديدا يتعلق بعائدات الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها اسرائيل، حيث تبحث واشنطن امكانية تحويل جزء من هذه الاموال لصالح مجلس السلام الذي شكله الرئيس دونالد ترمب، وذلك بهدف توفير تمويل عاجل لخطط اعادة الاعمار في قطاع غزة ومرحلة ما بعد الحرب.

واوضحت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة لا تزال قيد المداولات بين الجانبين الامريكي والاسرائيلي، مؤكدة ان الادارة الامريكية لم تتخذ قرارا نهائيا بتقديم طلب رسمي بهذا الشان حتى الان، وسط ترقب لما ستؤول اليه الترتيبات المالية المتعلقة بالقطاع.

وبينت تقارير ان المقترح يتضمن توزيع الاموال المحتجزة، التي تقدر بنحو 5 مليارات دولار، بين حكومة انتقالية مدعومة من واشنطن في غزة وبين السلطة الفلسطينية، بشرط ان تنفذ الاخيرة سلسلة من الاصلاحات الادارية والسياسية المطلوبة.

تحديات تمويل اعادة الاعمار والموقف الفلسطيني

واضافت المصادر ان هذا التوجه قد يؤدي الى تهميش دور السلطة الفلسطينية في حال تم تطبيق الخطة دون مشاركتها الفعلية في صياغتها، خاصة في ظل الازمة المالية الخانقة التي تعاني منها الضفة الغربية نتيجة استمرار حجب اموال المقاصة من قبل الجانب الاسرائيلي.

وشدد قيادي في حركة حماس على رفض الفصائل لاي شروط تمس سلاح المقاومة، موضحا ان الوفد المفاوض ابلغ الوسطاء في القاهرة بان نزع السلاح يمثل خطاً احمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت الضغوط، باعتباره رمزا للمشروع الوطني.

واكد مسؤولون في مجلس السلام انهم يسعون للاستفادة من كافة الموارد المتاحة لدعم خطة ترمب لاعادة الاعمار التي تتجاوز تكلفتها 70 مليار دولار، مشيرين الى انهم يواصلون حث الاطراف على توفير التمويل اللازم لانجاح هذه الرؤية الاقتصادية والسياسية.

الازمة المالية وتداعيات حجز العائدات

وتابعت السلطة الفلسطينية تحذيراتها من استمرار حجز الاموال، حيث تعتمد هذه العائدات بشكل اساسي على دفع رواتب الموظفين المدنيين وتسيير الخدمات العامة، وهو ما يجعل الاقتصاد الفلسطيني في حالة شلل مستمر نتيجة الربط بين الاموال والملفات السياسية.

وكشفت نقاشات القاهرة المرتقبة عن فجوة كبيرة بين الاطراف، حيث تصر اسرائيل ومعها ممثل مجلس السلام على نزع سلاح المقاومة كشرط مسبق، بينما ترفض الفصائل هذه المقايضات وتعتبر ان الاولوية يجب ان تكون لانهاء العدوان ورفع الحصار.

واشار مراقبون الى ان تعثر خطة ترمب يعود بالاساس الى استمرار العمليات العسكرية التي قوضت فرص التهدئة، مما يجعل من مقترح تحويل اموال الضرائب مجرد محاولة جديدة للضغط في ملفات سياسية معقدة لا تزال تراوح مكانها.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة