نفذت ادارة مكافحة المخدرات والاجهزة الامنية وفرق المداهمة المتخصصة عملية امنية مشتركة نوعية، اسفرت عن القاء القبض على مطلوب مصنف بالخطر والمسلح، مرتبظ بعصابات اقليمية لتهريب المواد المخدرة، بعد عمليات تتبع ورصد استخباراتي مكثف امتد لاسابيع في لواء الرويشد.
واكد الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان القوة الامنية تمكنت من ضبط 350 كغم من حبوب الكبتاجون المخدرة، ما يقدر بنحو مليونين ومئة الف حبة، كانت مخبأة داخل مخبئ سري اعد ببراعة داخل احدى المزارع، بالاضافة الى ضبط مجموعة من الاسلحة النارية ومبالغ مالية كبيرة وادوات تستخدم في التهريب.
وكشفت التحقيقات ان المطلوب المرتبط بعصابات دولية كان يعتمد تكتيكاً حديثاً في تهريب السموم عبر الحدود بواسطة "البالونات"، حيث تولى فريق تحقيق متخصص متابعة نشاطاته الجرمية وجمع المعلومات الدقيقة حول طرق استلامه وتخزينه لهذه المواد قبل مداهمة موقعه وتفكيك نشاطه الاجرامي.
وشهدت العملية محاولة فرار يائسة للمطلوب مستغلاً وعورة تضاريس المنطقة وصعوبتها، حيث حاول استخدام ابنه الحدث للتمويه وتضليل القوة الامنية عبر الفرار بمركبة الوالد، الا ان اليقظة والاحترافية العالية لفرق المداهمة مكنتهم من محاصرة المطلوب والقبض عليه وعلى ابنه وضبط كافة الممنوعات.
وبتفتيش المزرعة المستهدفة، عثرت الكوادر الامنية على المخبئ السري الذي صمم خصيصاً لاخفاء الشحنات الضخمة، وضبطت بداخله ادوات التهريب (البالونات) التي تؤكد ارتباط المقبوض عليه بشبكات اقليمية منظمة تحاول استهداف الامن الوطني الاردني وتهريب المواد المخدرة عبر المناطق الحدودية.
وتأتي هذه العملية الناجحة لترسل رسالة حزم واضحة من مديرية الامن العام لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، مؤكدة ان قبضة العدالة ستطال كافة المتورطين في عصابات التهريب مهما بلغت درجة خطورتهم او تعقيد اساليبهم، وان العمل الاستخباري مستمر لملاحقة كافة خيوط هذه القضية.
ويواصل حماة الديار جهودهم المضنية في حماية المجتمع من آفة المخدرات، حيث تعد هذه الضبطية واحدة من اكبر الضربات الاستباقية لعام 2026، والتي ساهمت في منع وصول كميات هائلة من الحبوب المخدرة الى الشارع، وتجفيف منابع تمويل العصابات الاجرامية المرتبطة بالخارج.
