نفذت السلطات الاسرائيلية اليوم عملية ترحيل لناشطين اثنين يحملان الجنسيتين الاسبانية والبرازيلية وذلك عقب انتهاء التحقيقات التي خضعا لها اثر توقيفهما ضمن اسطول بحري كان متوجها نحو قطاع غزة.
وكشفت الخارجية الاسرائيلية في بيان رسمي ان الناشطين سيف ابو كشك وتياغو افيلا قد غادرا البلاد بالفعل بعد استكمال الاجراءات القانونية والتحقيقية معهما مشددة على موقفها الثابت بعدم السماح باي محاولات لخرق الحصار البحري المفروض على القطاع.
واوضحت الوزارة في بيانها ان هذه الخطوة تاتي في اطار السياسة المتبعة للتعامل مع المشاركين في ما وصفته باسطول التحريض مؤكدة ان الترحيل جاء بعد استنفاد كافة المسارات القانونية والتحقيقات اللازمة مع الموقوفين.
تفاصيل احتجاز الناشطين ومسار الاسطول
وبينت التقارير ان سيف ابو كشك وهو مواطن اسباني من اصول فلسطينية وزميله البرازيلي تياغو افيلا كانا قد اعتقلا من قبل البحرية الاسرائيلية في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية في اواخر الشهر الماضي اثناء محاولتهما الوصول الى غزة ضمن مجموعة من المتضامنين.
واكدت المصادر ان السلطات اقتادت الناشطين الى مراكز التحقيق في اسرائيل بينما تم الافراج عن بقية النشطاء الذين كانوا على متن السفن ونقلوا الى جزيرة كريت اليونانية في وقت سابق.
واضافت المحاكم الاسرائيلية فصولا قانونية للقضية حين مددت احتجاز الناشطين لعدة ايام لاستكمال الاستجواب قبل ان يتم رفض استئنافات قانونية قدمت للافراج عنهما وهو ما دفع دولا ومنظمات دولية للمطالبة بضرورة اطلاق سراحهما بشكل عاجل.
موقف اسرائيل من المساعدات والحصار
وشددت السلطات الاسرائيلية على نفيها لاي ادعاءات تتعلق بسوء المعاملة خلال فترة الاحتجاز مؤكدة في الوقت ذاته انها لم توجه تهما جنائية محددة للناشطين المبعدين.
واشارت البيانات الى ان الاسطول الذي ضم عشرات السفن انطلق من موانئ اوروبية مختلفة بهدف كسر الحصار المفروض على غزة وايصال مساعدات انسانية الى السكان في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع منذ سنوات.
ونوهت الجهات المختصة الى ان اسرائيل تواصل فرض سيطرتها الصارمة على كافة منافذ الدخول الى غزة وتمنع اي محاولات لخرق الحصار البحري او البري الذي تفرضه على القطاع منذ سنوات طويلة في ظل استمرار التوترات الميدانية.
