شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة جوية عنيفة استهدفت بلدة السكسكية في قضاء صيدا جنوبي لبنان مما اسفر عن سقوط ضحايا مدنيين في حصيلة دموية جديدة. واكدت وزارة الصحة اللبنانية ان الغارة ادت الى ارتقاء سبعة شهداء بينهم طفلة صغيرة واصابة خمسة عشر اخرين بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم ثلاثة اطفال مما يعكس استمرار استهداف المناطق الماهولة بالسكان في الجنوب.
واوضحت التقارير الميدانية ان فرق الاسعاف لا تزال تعمل على رفع الانقاض والبحث عن مفقودين وسط مخاوف من ارتفاع اعداد الضحايا نتيجة شدة القصف الذي طال مباني سكنية في المنطقة. وبينت المعطيات الاحصائية ان اجمالي عدد الشهداء منذ بدء التصعيد العسكري قد تجاوز حاجز الالفين وسبعمئة وخمسين ضحية مع نزوح اكثر من مليون مواطن من قراهم الحدودية.
تفاقم الاوضاع الميدانية في الجنوب اللبناني
وشددت مصادر محلية على ان وتيرة الغارات الاسرائيلية شهدت تصاعدا ملحوظا خلال الساعات الماضية رغم الحديث عن مساعي التهدئة. واضافت ان عمليات نسف المنازل وتدمير البنى التحتية في البلدات الحدودية لا تزال مستمرة مما يفاقم معاناة النازحين الذين فقدوا ممتلكاتهم ومنازلهم في ظل ظروف انسانية قاسية.
وكشفت التحركات العسكرية الاخيرة عن تبادل مكثف للهجمات حيث يواصل حزب الله تنفيذ عمليات استهداف للمواقع العسكرية الاسرائيلية في عمق الاراضي المحتلة ردا على الانتهاكات المستمرة. واشارت التقديرات الى ان المشهد الميداني يزداد تعقيدا مع استمرار العمليات القتالية في مختلف القطاعات الحدودية جنوب لبنان.
