وجه ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان برقية تهنئة رسمية الى علي الزيدي بمناسبة توليه مهام رئاسة مجلس الوزراء في العراق. وتضمنت الرسالة تمنيات صادقة بالتوفيق في مهامه الجديدة لخدمة بلاده وتحقيق تطلعات شعبه نحو مزيد من الازدهار والاستقرار.
واكد ولي العهد خلال البرقية حرص المملكة على فتح قنوات تواصل وبناء شراكات استراتيجية مع الحكومة العراقية الجديدة. واشار الى تطلعه الشخصي للعمل بشكل وثيق مع الزيدي من اجل توطيد اواصر العلاقات الاخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات والاصعدة.
وبين الامير محمد بن سلمان ان هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الرياض المستمرة لتعزيز التعاون الاقليمي ودعم الاستقرار في المنطقة. واوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود المشتركة لضمان تنمية مستدامة تخدم المصالح المتبادلة وتدفع بمسيرة العلاقات الثنائية نحو افاق رحبة من التنسيق والعمل المشترك.
تحركات دبلوماسية سعودية لتعزيز الشراكات الدولية
وشملت التحركات الدبلوماسية السعودية الاخيرة ارسال برقيات مماثلة لعدد من القادة والمسؤولين حول العالم بمناسبة تعيينهم او انتخابهم في مناصبهم القيادية. واضاف ان هذه المبادرات تعكس نهج المملكة القائم على التواصل الفعال مع مختلف الدول لمد جسور التعاون الدولي.
واشار الى ان البرقيات وجهت الى شخصيات بارزة في كندا والمجر وبلغاريا وانتيغوا وباربودا لتهنئتهم بأداء اليمين الدستورية او الفوز بالانتخابات. وشدد على اهمية هذه الروابط في بناء علاقات متينة تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة بما يخدم شعوب تلك الدول ويدعم مسيرة التنمية والتقدم العالمي.
وختم الامير محمد بن سلمان رسائله بالتأكيد على تمنياته الصادقة لهؤلاء القادة بالسداد في مهامهم الوطنية الجديدة. واكد ان المملكة ستظل داعمة لكل ما من شأنه تعزيز السلام والرخاء في كافة انحاء العالم من خلال تعزيز قنوات الدبلوماسية والتفاهم المشترك مع الشركاء الدوليين.
