انهت السلطات الاسرائيلية ملف الناشطين سيف ابو كشك وتياغو افيلا عبر ترحيلهما خارج البلاد بعد ايام من احتجازهما على خلفية مشاركتهما في اسطول بحري كان متجها نحو قطاع غزة. واكدت مصادر رسمية ان عملية الترحيل جاءت عقب استكمال التحقيقات اللازمة مع الموقوفين اللذين اثارت قضيتهما جدلا واسعا في الاوساط الحقوقية الدولية.
واضافت تقارير حقوقية ان عملية الاحتجاز واجهت انتقادات حادة من قبل منظمات اممية طالبت بضرورة الافراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين. وشدد المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الانسان على ضرورة اطلاق سراحهما معربا عن قلقه البالغ ازاء تقارير تحدثت عن تعرضهما لمعاملة قاسية خلال فترة توقيفهما.
وبينت التحركات الدولية ان الضغوط التي مارستها جهات اممية لعبت دورا محوريا في تسريع وتيرة انهاء ملف الناشطين وتأمين خروجهما. واوضح متابعون ان هذه الحادثة تأتي في اطار التضييق المستمر على قوافل المساعدات والنشطاء المتضامنين مع سكان قطاع غزة في ظل الاوضاع الانسانية الصعبة.
تداعيات احتجاز المتضامنين دوليا
وكشفت مصادر مطلعة ان الناشطين افيلا وابو كشك خضعا لاستجوابات مكثفة قبل اتخاذ قرار الترحيل النهائي. واشار مراقبون الى ان تكرار مثل هذه الاحداث يعكس التوتر الدائم بين السلطات الاسرائيلية والنشطاء الدوليين الذين يحاولون كسر الحصار البحري المفروض على القطاع عبر اساطيل رمزية.
